إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ١١٠٤ - (٨) كتاب إعراب القرآن
و هو على بن الحسين الضرير النحوي الأصبهانى الباقولى المعروف بجامع العلوم و قد استدرك على أبى على الفارسي و على عبد القاهر الجرجاني.
و له من الكتب:
١-البيان فى شواهد القرآن.
٢-شرح الجمل للجرجانى، و سماه: الجواهر فى شرح جمل عبد القاهر ٣-الاستدراك على أبى عليّ الفارسي.
٤-شرح اللمع لابن جنى.
٥-كشف المعضلات فى نكت المعاني و الإعراب و علل القراءات المروية عن الأئمة السبعة.
و كانت وفاة جامع العلوم على بن الحسين سنة ثلاث و أربعين و خمسمائة (٥٤٣ هـ)
(٨) كتاب إعراب القرآن
و هذا الكتاب الذي تراه بين يديك مطبوعا تضمه أقسام ثلاثة تبلغ صفحاتها نحوا من سبعين و تسعمائة صفحة، كان من قبل ذلك مخطوطا تضمه خطية تبلغ ورقاتها خمسا و أربعين و مائتى ورقة تنطوى كل ورقة على وجهين، أعنى أنها تقع فى تسعين و أربعمائة صفحة، أسطر كل صفحة واحد و عشرون سطرا، كلمات كل سطر نحو من اثنتي عشرة كلمة و صفحتها الأولى كما و صفتها لك، و تحمل الصفحة الأخيرة منها ما يشير إلى اسم الناسخ، و إلى الوقت الذي فرع فيه من كتابتها، و أن ذلك كان يوم الأربعاء بعد الظهر لليلتين خلتا من رمضان سنة عشر و ثلاثمائة كما تحمل أيضا اسم البلد الذي كتبت فيه هذه الخطبة و أنه كان مدينة شيراز.
و هذا و ذاك يعنيان: