إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ١٠٩٦ - (٥) مؤلف الكتاب
و أبا على الفارسي الحسن بن أحمد، و كانت وفاته سنة ٣٧٧ هـ.
و ابن عيسى الرماني، و كانت وفاته سنة ٣٨٤ هـ.
و ابن جنى أبا الفتح عثمان و كانت وفاته سنة ٣٩٢ هـ.
٢-نقولا عن الزجاج نفسه، تستوى مع النقول المعزوة إلى غيره.
٣-رجالا كانت وفاتهم متأخرة عن وفاة الزجاج، نذكر لك منهم.
عضد الدولة فناخسرو، و كانت وفاته سنة ٣٧٢ هـ.
٤-إشارات إلى كتب يسميها مؤلف الكتاب و ينسبها إلى نفسه و يحيل عليها و هى:
(ا) كتاب: الاختلاف.
(ب) كتاب: المختلف.
(جـ) كتاب: الخلاف.
(د) كتاب: البيان.
(هـ) التتمة.
(و) الاستدراك (المستدرك) .
(٥) -إشارات إلى كتب أخرى لم يسمها المؤلف، فيقول: و قد استقصينا هذه المسألة فى غير كتاب من كتبنا (١١٣ و ١٤١) . و يقول: و قد ذكرنا فى غير موضع من كتبنا (١٧٤) .
٦-التحامل على المشارقة، فيقول و هو يذكر أبا على الفارسي: فارسهم (٧٩٠ و ٧٩١) . و فارس الصناعة (٥٥٧) .
و نقرأ له و هو ينقل عن الجرجاني: إنما العجب من جارجانيكم (٨٩٧) .
و يعقد بابا، و هو الباب الحادي و الثمانون، جاء في التنزيل و ظاهره يخالف ما فى كتاب سيبويه، و يزيد هذه العبارة اللاذعة: و ربما يشكل على البزل الحذاق فيغفلون عنه.