المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٦٦ - طرب
و قَوْلُه:
لا أُفَرِّطُ رِيْبَةً ...
أي لا أُمْهِلُها و لا أكُفُّ عنها [٤١].
و رَجُلٌ فَرَطَانِيُّ: أي كَسْلَانُ مُضَيِّعٌ.
و كُلُّ شَيْءٍ جاوَزَ قَدْرَه فهو مُفْرِطٌ.
و الفُرُطُ: الجَبَلُ الصَّغِيرُ.
و الفُرُطُ: ما تَقَدَّمَ من الجَبَلِ و يكونُ أرْفَعَ ما فيه، و جَمْعُه أَفْرَاطٌ. و هو- أيضاً-: الإِكَامُ تتقدَّمُ [٤٢] في الطُّرُقِ.
و المَفَارِيْطُ [٤٣]: أطْرَافُ المَفَازَةِ.
و رَجُلٌ فُرْطِيُّ: إذا كانَ صَعْباً لم يَذِلَّ. و بَعِيْرٌ فَرَطِيُّ و فُرْطِيُّ: كذلك.
و الفِرَاطُ: المُطَارَدَةُ في الحَرْب.
و فَرَطْتُ [٤٤] في الحَوْضِ و أَفْرَطْتُهُ: أي مَلأْته، و فَرَّطْتُهُ: مِثْلُه.
الطّاء و الرّاء و الباء
طرب:
الطَّرَبُ: ذَهَابُ الحُزْنِ و حُلُوْلُ الفَرَحِ، طَرِبَ يَطْرَبُ طَرَباً. و هو الشَّوْقُ أيضاً، أَطْرَبَنِي الشَّيْءُ. و خِفَّةٌ تَعْتَري الإِنسانَ في الفَرَحِ و الحُزْنِ. و اسْتَطْرَبَ القَوْمُ: طَرِبُوا.
و قَوْلُه:
... كالإِبِلِ الطِّرَابِ [٤٥]
[٤١] في ك: أي و لا أكف عنها.
[٤٢] لم ينقط حرف المضارعة في الأصل، و في م و ك: يتقدّم.
[٤٣] كذا في الأُصول، و هي (المَفَارِطُ) في التّكملة و اللسان و التاج.
[٤٤] ضُبط الفعل في الأُصول بتشديد الراء، و هو مفتوح الرّاء بلا تشديد في العباب و التاج.
[٤٥] يظهر أنَّ هذه الجملة جزء من بيتٍ، و ورد مثل ذلك في العين، و لم نقف على البيت.