المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢١٩ - وطن
الذي يُدَاوي من الطَّنىٰ. و اسْمُ الرَّمَادِ الهامِدِ. و المَكَانُ الذي يكونُ مُعَلَّماً [٤] مَحَمَّةً لا يَطُوفُ به أحَدٌ إلَّا حُمَّ. و منه إطْنَاءُ الهُيَامِ [٥] و هو حُمّىٰ الإِبلِ.
و الطُّنُوُّ: الفُجُوْرُ، طَنَا إليها.
و قَوْمٌ طُنَاةٌ: زُنَاةٌ [٦].
و أشْوَيْتُ الرَّمِيَّةَ و أطْنَيْتُ: أي أصَبْت غَيْرَ المَقْتَلِ. و الإِطْنَاءُ: الإِشْوَاءُ.
و هذه حَيَّةٌ لا تُطْني: أي لا تُفْلِتُ السَّلِيْمَ.
طنأ:
- مَهْمُوْزٌ-
الطِّنْءُ: زُبْيَةٌ للسِّبَاعِ. و زَرْبٌ من حِجَارَةٍ.
و هو بَعِيْدُ الطِّنْءِ: أي بَعِيْدُ الهَوىٰ.
و إذا كانَتْ له حاجَةٌ في نَفْسِه يَكْتُمُها قيل: إنَّه لَذُو طِنْءٍ.
و طَنَأْتُ طُنُوْءاً: اسْتَحْيَيْت. و طَنَأَ الرَّجُلُ يَطْنَأُ طَنْأً [٧]: إذا كانَ في صَدْرِه شَيْءٌ يَسْتَحِي أنْ يُخْرِجَه.
و هو علىٰ طِنْءِ رِيْبَةٍ: أي تُهْمَةٍ.
وطن:
الوَطَنُ: المَوْطِنُ. و أَوْطَانُ الأغْنَامِ: مَرَابِضُها. و أَوْطَنَ فُلانٌ أرْضَ كذا:
اتَّخَذَها مَحَلًّا و مَوْطِناً.
و [٨] وَاطَنْتُهُ علىٰ الأمْرِ: بمعنىٰ وَاطَأْته.
[٤] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل و ك، و ضُبطت في م بفتح الميم و سكون العين و فتح اللّام المخفَّفة، و في التّكملة بضمّ الميم و سكون العين و فتح اللّام المخففة.
[٥] ضُبطت الجملة في الأُصول: أطْنَاءُ الهِيَام، و ما أثبتناه هو ضبط التّكملة.
[٦] في الأُصول: و قوم طناة زكاة، و التّصويب من المعجمات، و ضُبطت (طناة) في الأصل و ك بفتح الطاء، و ما أثبتناه من م و المعجمات، إلَّا إذا كان المراد بضبط الأصل (الطَّنَأة) بالتحريك.
[٧] كذا ضُبِط الفعل في الأُصول، و هو (طَنِىءَ) في اللسان و القاموس، و مصدره (طَنَأً) في اللسان، و ورد في التاج أنَّ مصدره (طُنْأً) مع النصِّ على الضم.
[٨] سقط حرف العطف من ك.