المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١١٦ - ما أَوَّلُهُ الأَلِفُ
و أَزَوْتُ الرَّجُلَ و أَزَيْتُهُ [٢٦]: أي جَهَدْتَه، فهو مَأْزُوٌّ و مُؤْزىً.
و الْأَوْزُ: حِسَابٌ من مَجَاري القَمَرِ.
و الْإِوَزُّ: طَائِرٌ في الماء، الواحِدَةُ إوَزَّةٌ. و أرْضٌ مَوَزَّةٌ- مَفْعَلَةٌ [٢٧]-، و كانَ يَنْبَغي أنْ يكونَ [٢٨] مَأْوَزَةً [٢٩]، و لكنَّه علىٰ مَذْهَبِ مَنْ يَقول: وَزَّةٌ. و يُقال:
جَمْعُه إوَزُّونَ.
و رَجُلٌ إوَزٌّ [٣٠] و امْرَأَةٌ إِوَزَّةٌ: أي غَلِيْظَةٌ لَحِيْمَةٌ في غَيْرِ طُوْلٍ.
و الإِوَزّىٰ: مَشْيُ الرَّجُلِ تَوَقُّصاً في جانبٍ منه.
[٢٦] و في التّكملة و اللسان و التاج: و آزيته- بالمدِّ-.
[٢٧] في ك: و مفعلة.
[٢٨] في ك: و ينبغي أو يكون.
[٢٩] ضُبطت الكلمة في الأُصول بتشديد الزّاي، و كذلك في مطبوع العين، و ما أثبتناه هو ضبط التّكملة و اللسان؛ و هو مقتضى مَفْعَلَة.
[٣٠] ضُبطت الكلمة في الأصل بفتح الهمزة و كسر الواو للرجل و المرأة، و ما أثبتناه هو ضبط العين و التّكملة و اللسان و نصُّ القاموس.