المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٦٤ - ندأ
و أَنْدَى علينا نَدىً كثيراً من خَيْرٍ. و ما نَدِيَتْ كَفّي له بشَيْءٍ. و انتَدَىٰ: كَثُرَ نَدَاهُ. و ما نَدِيَنِي من فلانٍ شَيْءٌ أكْرَهُه: أي ما نالَني.
و نَدىٰ الصَّوْتِ: بُعْدُ مَذْهَبِه و صِحَّةُ جِرْمِه.
و المُنْدِيَاتُ من الشَّرِّ: هي البَلايا المُخْزِيَاتُ.
و نَدىٰ الحُضْرِ: بَقَاؤه و حَدُّه [٢٨].
و النَّدىٰ: ضَرْبٌ من الدُّخْنَةِ من غَيْرِ فِعْلٍ. و المَدىٰ و الغايَةُ، و جَمْعُه أَنْدِيَةٌ.
و أعْطَاه فَأَنْدَاهُ: أي أصَابَه بِنَدىً.
و رَجُلٌ نَدِيٌّ: سَخِيٌّ، و نَدٍ: كذلك.
و فلانٌ لا يُنَدِّي الوَتَرَ: أي ليس عِنْدَه خَيْرٌ.
و يُسَمَّىٰ الشَّحْمُ: نَدىً؛ لأنَّه بالنَّبْتِ يكُونُ.
و النِّدَاءُ: الدُّعَاءُ [٣٠٩/ أ] برَفْعِ الصَّوْتِ، يقولون: أُنَادِيْكَ و لا أُنَاجِيْكَ.
و هو النُّدَاءُ أيضاً.
و ما نَدَا منهم أحَدٌ: أي ما انْفَلَتَ.
و نَدَاهُ بحَجَرٍ: أصَابَه بِه.
و ما نَدِيْتُه: أي ما قَرِبْتُه.
و النَّدَاةُ من الفَرَسِ: ما فَوْقَ السُّرَّةِ، و قيل: هي الغَرُّ الذي بباطِنِ الفائِل، و هما نَدَاتَانِ.
و النِّدْوَةُ: أقْرَبُ إلى الوادي من العِدْوَةِ [٢٩]، و هي نَوَادِي الوادي، الواحِدُ نادٍ.
و النَّادِيَاتُ: النَّخِيْلُ البَعِيْدَةُ من الماء.
ندأ:
النُّدْأَةُ و النَّدْأَةُ: قَوْسُ قُزَحَ. و دارَةُ الشَّمْسِ و القَمَرِ.
[٢٨] و في العين: و مَدُّه.
[٢٩] في ك: و الندوة أقرب إلى العدوة من الوادي.