المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٦٥ - نأد
و نُدْأَةُ الصَّبِيِّ: إذا تَنَدّىٰ جِلْدُه.
و النُّدْأَةُ في لَحْمِ الجَزُوْرِ: طَرِيْقَةٌ مُخَالِفَةٌ لِلَوْنِ اللَّحْمِ.
و نَدَأْتُ اللَّحْمَ في المَلَّةِ: دَفَنْته حَتّىٰ يَنْضَجَ اللَّحْمُ النَّدِيْءُ.
و نَدَأْتُ النّاقَةَ بالدُّرَجِ في حَيَائها: و ذلك إذا اسْتَعْصَتْ عِنْدَ عِطَافِها أنْ تَرْأَمَ. و الذي يُحْشىٰ به: النُّدْأَةُ و النَّدْأَةُ.
و النُّدَأُ [٣٠]: من مَنَابِتِ العُشْبِ إذا كانتْ مُتَفَرِّقَةً ناحِيَةً كذا و ناحِيَةً كذا.
و نَدَأَ علينا فلانٌ: أي طَرَأَ.
و نَدَأَهُ بحَجَرٍ: أي رَمَاهُ به.
و نَدَأْتُ به الأَرْضَ: أي صَرَعْته.
و نَدَأْتُهُ [٣١]: ذَعَرْته.
نأد:
النَّآدُ: الدّاهِيَةُ، و كذلك النَّؤُوْدُ و النَّآدىٰ. و نَأَدَتْهُ الدَّوَاهي.
و النَّأْدُ: الحَسَدُ.
نود
[٣٢]: نادَتِ اليَهُوْدُ في قِرَاءَتِها تَنُوْدُ: إذا حَرَّكَتْ رُؤُوْسَها.
و نَادَ نَوْدُهُ: أي مالَ مَيْلُه.
و نَادَ من النُّعَاسِ يَنُوْدُ نَوْداً و نُوَاداً.
[٣٠] في الأُصول: و النَّدآء، و ما أثبتناه من اللسان و القاموس، و هو جمع نُدْأة و نُدَأَة.
[٣١] في م: و نذأته.
[٣٢] لم يرد هذا التّركيب في العين، و لم ينبِّه المؤلّف على إهماله فيه. و ورد في التّهذيب و التّكملة و اللسان و القاموس.