المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١ - فزد
و الزَّنْدَانِ: طَرَفا عَظْم السّاعِدَيْنِ.
و زَنَّدْتُ القِرْبَةَ و الإِنَاءَ: مَلأْتُهما- مُشَدَّدٌ و مُخَفَّفٌ-.
و الزَّنَدُ: دُرْجَةُ النَّاقَةِ التي يُحْشَىٰ بها حَيَاؤُها.
و شَكْوَةٌ [١١] مُزَنَّدَةٌ: صَغِيرةٌ.
و ثَوْبٌ مُزَنَّدٌ: ضَيِّقُ العَرْضِ.
و المُزَنَّدُ: اللَّئيمُ. و الدَّعِيُّ. و قيل: الضَّيِّقُ الخُلُقِ.
و عَطَاءٌ مُزَنَّدٌ: قَلِيْلٌ.
و الزَّنِدُ: العَطْشانُ، زَنِدَ من العَطَشِ زَنَداً.
و الزَّنْدُ: شَجَرَةٌ شاكَةٌ.
و أَزْنَدَ في وَجَعِه: أي رَجَعَ [١٢].
و التَّزْنِيْدُ: أنْ يُخَلَّ أشَاعِرُ النَّاقَةِ و هي حَزْمُها إذا أرادوا أنْ يُعَلِّقُوا عليها الرَّأمَ و هو البَوُّ.
الزّاي و الدّال و الفاء
زدف [١٣]:
أزْدَفَ اللَّيْلُ: بمعنىٰ أسْدَفَ.
فزد [١٤]:
يقولون [١٥]: «لم يُحْرَمْ مَنْ فُزْدَ له» أي مَنْ فُصْدَ له: أي ذُبحَ له.
[١١] في ك: و شكرة.
[١٢] في ك: أي وجع.
[١٣] لم يرد هذا التّركيب في العين، و لم ينبّه المؤلّف على ذلك، و ورد في التّهذيب و التّكملة و العباب و اللسان و القاموس و التاج.
[١٤] لم يرد هذا التّركيب في العين أيضاً، و قد ورد في التّهذيب و اللسان و القاموس.
[١٥] هذا القول مَثَلٌ، و قد يُروىٰ بالصاد، و ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٣٥ و الصحاح و مجمع الأمثال:
٢/ ١٤١ و الأساس و المستقصىٰ: ٢/ ٢٩٤ و اللسان و القاموس و تركيب زدر في التكملة.