المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٨٩ - ردف
و لَقِيْتُه النَّدَرَىٰ و النَّدَرَةَ و النَّدْرَةَ و في النَّدَرىٰ [١٢]: إذا لَقِيْتَه بَعْدَ أيّامٍ.
و قَوْلُ أبي كَبِيرٍ:
نَدْرَ البِكَارَةِ [١٣] ...
أي سُقُوْطُها، و ذاكَ أنَّها تَبْطُلُ في الدِّيَةِ فلا تُؤْخَذُ، و المَعْنىٰ: أَنَّ الأبْطَالَ إذا قُتِلوا فيها أُنْدِرَتْ [٣٠٢/ ب] دِماؤهم و أُهْدِرَتْ.
دنر:
دَنَّرَ وَجْهُ فلانٍ: إذا تَلَأْلأَ و أشْرَقَ.
و الدِّيْنَارُ مُدَنَّرٌ: أي مَضْرُوْبٌ.
و بِرْذَوْنٌ مُدَنَّرُ اللَّوْنِ: أي [فيه] [١٤] سَوَادٌ مُسْتَدِيْرٌ يُخَالِطُه شُهْبَةٌ.
و بُرُوْدٌ مُدَنَّرَاتٌ.
رند:
الرَّنْدُ: ضَرْبٌ من الشَّجَرِ؛ يُقال: هو الآسُ، و قيل: الحَنْوَةُ. و العُوْدُ الذي يُتَبَخَّرُ به.
نرد:
النَّرْدُ: الذي يُلْعَبُ به.
الدّال و الرّاء و الفاء
ردف:
الرِّدْفُ: ما تَبِعَ شَيْئاً، و هو التَّرَادُفُ، و الجَميعُ الرُّدَافىٰ.
و رَدِيْفُكَ: الذي تُرْدِفُهُ خَلْفَكَ و يَرْتَدِفُكَ. و الرِّدَافُ: مَوْضِعُ مَرْكَبِ الرَّدِيْفِ.
[١٢] أُشير في الأصل أيضاً إلى جواز تسكين الدال.
[١٣] ورد ذلك في ديوان الهذليين: ٢/ ١٠٨، و تمام البيت فيه:
و إذا الكماة تعاوروا طعن الكلى * * *ندر البكارة في الجزاء المضعفِ
[١٤] زيادة من المعجمات يقتضيها السياق.