المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٢١ - نطو
و النَّيِّطَةُ: البَعِيْرُ يُرْسِلُه [صاحِبُه] [١٤] مَعَ ناسٍ يَمْتَارُوْنَ ليُحْمَلَ له عليه، و الجَميعُ النَّيِّطَاتُ [١٥].
و النَّيِّطُ: الماءُ الذي يَجِيْءُ من أعْلىٰ الجَبَلِ.
و التُّنَوِّطُ: طائرٌ يُدْلي [١٦] خُيُوطاً من شَجَرَةٍ و يُفَرِّخُ فيها، و يَقُولُونَ [١٧]:
«أصْنَعُ من تَنَوُّطٍ [١٨]».
و رُمِيَ في نَيْطِه: أي ماتَ؛ و هو نِيَاطُ القَلْبِ.
و النِّيَاطُ: كَوْكَبَانِ بَيْنَهما قَلْبُ العَقْرَبِ.
و ذاتُ أَنْوَاطٍ: شَجَرَةٌ كانَتْ تُعْبَدُ في الجاهِلِيَّة.
نطو:
النَّطَاةُ: حُمّىٰ أهْلِ خَيْبَر.
و الْإِنْطَاءُ: لُغَةٌ في الإِعْطَاءِ، أَنْطِنِي كذا. و
في الحَدِيثِ [١٩]: «إنَّ اليَدَ العُلْيَا هي المُنْطِيَةُ، و إنَّ اليَدَ السُّفْلَىٰ هي المُنْطَاة»
. و فلانٌ مُنَاطِي الشَّجَرَةِ، و قد نَاطَهَا: إذا طالَها.
و نَاطَيْتُ [٢٠] القَوْمَ: تَمَرَّسْت بهم.
و نَطَتِ المَرْأةُ غَزْلَها: إذا سَدَّتْه تَسْدِيَةً، و هي تَنْطُو نَطْواً، فهي ناطِيَةٌ، و الغَزْلُ مَنْطُوٌّ و مَنْطِيٌّ [٢١].
[١٤] زيادة من م.
[١٥] رُسِمت الكلمة في الأصل و ك: النيطاة.
[١٦] هكذا ضُبط الفعل في الأُصول، و هو (يُدَلّي) بفتح الدال و تشديد اللّام في المعجمات، و كلاهما صواب.
[١٧] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٣٦٣ و الأساس و مجمع الأمثال: ١/ ٤٢٤ و العباب.
[١٨] هكذا ضُبط اسم الطائر هنا؛ و تقدَّم بضبطٍ آخر في صدر هذه الفقرة، و كلا الضبطين صحيح منصوص عليه.
[١٩] ورد في الفائق: ٣/ ٤٤٢ و اللسان و التاج.
[٢٠] كذا في الأُصول، و في اللسان و القاموس: تَنَاطَيْتُ.
[٢١] كذا في الأُصول، و هو (مَنْطُوٌّ و نَطِيٌّ) في التّهذيب و التّكملة و اللسان و التاج.