المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١٩ - لدم
و ادْلَأَمَّ اللَّيْلُ: بمعنىٰ ادْلَهَمَّ.
لدم:
اللَّدْمُ: ضَرْبُ المَرْأَةِ صَدْرَها و عَضُدَيْها في النِّيَاحَةِ. و لَدْمُ الصائدِ جُحْرَ الضَّبُعِ. و ضَرْبُ الحَجَرِ بالأرضِ، و المَلَادِيْمُ: الأفْهَارُ التي يُرْضَخُ بها النَّوىٰ.
و ضَرْبُكَ خُبْزَ المَلَّةِ.
و اللَّدِيْمَةُ: واسِطَةُ القِلَادَةِ.
و لَدَمْتُ الثَّوْبَ: رَقَعْته [٤٣]، و تَلَدَّمْتُهُ: كذلك.
و اللَّدِيْمُ: الثَّوْبُ الخَلَقُ.
و إنَّه لَلَدِيْمُهُمْ: أي أرْذَلُهم.
و رَجُلٌ هَدْمٌ لَدْمٌ [٤٤]: أي خَلَقٌ. و لُدَمَةٌ: فَدْمٌ.
و المُلَدَّمُ [٤٥]: الثَّقِيْلُ الوَطْءِ. و هو- أيضاً-: الضَّعِيْفُ في رَأْيِه و عَقْلِه.
و أُمُّ مِلْدَمٍ: من أسماء الحُمّىٰ. و يُقال: حُمّىٰ لُدَمَةٌ. و أَلْدَمَتْ عليه الحُمّىٰ: أدَامَتْ [٤٦].
و اللَّدَمُ و اللَّدْمُ: الحُرْمَةُ بَيْنَ القَرَابَاتِ. و العَرَبُ تقول إذا أرَادُوا تَوْكِيْدَ العَهْدِ عِنْدَ المُحَالَفَةِ [٤٧]: «الهَدَمُ الهَدَمُ [٤٨] اللَّدَمُ اللَّدَمُ» أي بَيْتُنا مَعَ بَيْتِكُمْ و حُرْمَتُنا
[٤٣] في الأُصول: رفعته، و التّصويب من المعجمات.
[٤٤] كذا في الأُصول، و ضُبطت الكلمتان في الأصل و ك كما أثبتنا، و أشار في الأصل إلى جواز كسر الدال فيهما أيضاً، و ضُبطتا في م بكسر فسكون فيهما. و في معظم المعجمات: فَدْمٌ ثَدْم لَدْم، و لم نجد (الهدم) فيها.
[٤٥] كذا الضبط في الأُصول، و هو (المِلْدَم) كمِنْبَر في نصِّ القاموس.
[٤٦] كذا في الأُصول، و في اللسان و القاموس: دامت. و روي في الأساس: مطرت السماءُ و دَيَّمتْ و أدامتْ.
[٤٧] في ك: المخالفة. و قد وردت الجملة الآتية في التّهذيب و الصحاح، و سُمِّيَتْ حديثاً في الفائق:
١/ ٢٥٢ و اللسان.
[٤٨] سقطت كلمة (الهدم) الثّانية من ك.