المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٩٠ - ما أوَّلُهُ الدّالُ
ذَوَا داءٍ. و قد دَاءَ يَدَاءُ داءً. و بَرِئْتُ إليكَ من كُلِّ داءٍ تَدْءآه [٢] الإِبِلُ. و شَفَةٌ دَاءَةٌ.
و دَاءٌ دَوِيُّ: شَدِيْدٌ.
و دَاءُ الذِّئْبِ [٣]: الجُوْعُ.
و الدَّوىٰ: الحُمْقُ [٤]. و الضَّنىٰ أيضاً. و الرَّجُلُ الأحْمَقُ أيضاً.
و الدَّأْيُ: جَمْعُ الدَّأْيَةِ و هي فَقَارُ الكاهِلِ، و الجَمِيْعُ الدَّأْيَاتُ [٥].
[و] [٦] يُقال للغُرَابِ: ابْنُ دَايَةٍ [٧]؛ لأنَّه يَحْضُنُ فِرَاخَه دُوْنَ الأُمِّ. و قيل:
لأنَّه يَقَعُ علىٰ دَأْيَةِ البَعِيْرِ الدَّبِر فَيَنْقُرُها. و في مَثَلٍ [٨]: «جاؤوا به غُرَيِّبَ ابْنِ دَايَةٍ» للخَبَرِ الذي لا أصْلَ [له] [٩].
و الدُّوَايَةُ: ما يَغْشَىٰ الماءَ الرّاكِدَ و اللَّبَنَ الرّائِبَ، و يُقال: دِوَايَةٌ أيضاً.
و اللَّبَنُ دَاوٍ و مُدَوٍّ.
و ماءٌ دَوِيُّ: مُتَغَيِّرٌ.
و ادَّوَيْتُ: أكَلْتُ الدُّوَايَةَ [١٠]. و دَاوَيْتُ الفَرَسَ [١١]: سَقَيْته الدُّوَايَةَ.
و الدَّوىٰ: اللَّبَنُ نَفْسُه.
و الدُّوَايَةُ- أيضاً-: ما يَبِسَ علىٰ الفَمِ من الرِّيْقِ.
و الدَّأْدَأَةُ: صَوْتُ وَقْعِ الحِجَارَةِ في المَسِيْلِ. و اللُّزُوْقُ بالأرْضِ.
[٢] كذا في الأُصول، و في العين: تَدَاؤه.
[٣] في م: الزيب.
[٤] في الأُصول: الأحمق، و لعلَّ الصواب ما أثبتنا.
[٥] هكذا ضُبِط الجمع في الأُصول، و ضُبط بالتحريك نصّاً أي بفتح الهمزة في الصحاح و اللسان و القاموس و التاج.
[٦] زيادة لم ترد في الأُصول.
[٧] كذا في الأصل و م بلا همز، و في ك: ابن دابة. و الداية هنا بمعنى الظئر. و في المعجمات:
ابن دَأية (بالهمز).
[٨] ورد في الأساس؛ و الضبط فيه: غَرِيْبَ، و المراد في الأصل تصغير غُرَاب.
[٩] زيادة من م و ك.
[١٠] من قوله: (ما يغشىٰ الماء الراكد) إلى قوله هنا: (أكلت الدواية) سقط من ك.
[١١] كذا في الأُصول، و في اللسان و القاموس: دَوَّيْتُه.