المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٨٥ - ثدم
و دَمِّثْ لي الحَدِيثَ: أي اذْكُرْ أوَّلَه حَتّىٰ أعْرِفَ وَجْهَه.
و تَدْمِيْثُ المَكانِ: تَوْطِئتُه، و في المَثَلِ [٢٣]:
دَمِّثْ لنَفْسِكَ قَبْلَ النَّوْمِ مُضْطَجَعا
و أرْضٌ دَمْثَاءُ: سَهْلَةٌ.
دثم [٢٤]:
الدَّيْثَمَةُ [٢٥]: الفارَةُ.
ثدم [٢٦]:
امْرَأَةٌ ثَدْمَةٌ فَدْمَةٌ: ضَخْمَةٌ. و رَجُلٌ ثَدْمٌ فَدْمٌ.
[٢٣] ورد بنصِّ الأصل في أمثال أبي عبيد: ٢١٦ و في الأساس و مجمع الأمثال: ١/ ٢٧٦، و بنصِّ:
(
دمث لجنبك ...
إلخ) في التّهذيب و اللسان و التاج.
[٢٤] لم يرد هذا التّركيب في العين، و لم ينبّه المؤلّف على ذلك. و ورد في التّكملة و القاموس.
[٢٥] كذا في الأُصول بتقديم الياء الساكنة على الثاء المفتوحة، و هي الدَّثِيْمَة (كسَفِينة) في التّكملة و نصِّ القاموس.
[٢٦] أهمل الخليل هذا التّركيب، و لم ينبّه المؤلّف على ذلك. و استُدْرِك عليه في التّهذيب و المقاييس و التّكملة و اللسان و القاموس.