المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٦٥ - زفن
و مَثَلٌ [٨]: «أجْبَنُ من المَنْزُوفِ ضَرِطاً» [٩].
و نَزِفَتْ عَبْرَتُه- بوَزْنِ عَلِمَتْ-.
و أَنْزَفَتِ البِئْرُ: ذَهَبَ ماؤها؛ تُنْزِفُ [١٠] إنْزَافاً. و نَزَفْتُهَا أنا.
و الْمِنْزَافُ من المَعزِ: التي يكونُ [١١] لها لَبَنٌ ثُمَّ يَنْقَطِعُ.
و المِنْزَفَةُ: دُلَيَّةٌ يُسْتَقىٰ بها الماءُ.
نفز:
نَفَزَ الظَّبْيُ يَنْفِزُ نَفْزاً: إذا وَثَبَ.
و التَّنْفِيْزُ: أنْ تَضَعَ سَهْماً على ظُفرِكَ ثُمَّ تَنْقُرَه [١٢] باليَدِ الأُخْرىٰ. و هو الطَّرْدُ و الإِبْعَادُ.
و المَرْأَةُ تُنَفِّزُ وَلَدَها: أي تُرَقِّصُه.
و النُّفّازَىٰ: لُعْبَةٌ للعَرَب تَتَنَافَزُ فيها أي تَتَوَاثَبُ.
و نَفَزَ القَوْمُ من هذه الدارِ: أي تَحَوَّلُوا.
و النَّفِيْزُ: زُبْدَةٌ تَتَفَرَّقُ في المَخِيْضِ لا تَجْتَمِعُ.
زفن:
الزَّفْنُ: الرَّقْصُ. و هو- أيضاً-: شَيْءٌ لأهْلِ عُمَانَ فَوْقَ سُطُوحِهِم يَقِيْهم وَمَدَ البَحْر. و الدَّفْعُ أيضاً.
و الزِّيَفْنُ: الشَّدِيْدُ.
و الزَّيْفَنِيُّ: الوَصِيْفُ المُرَاهِقُ. و الضَّيْفُ.
[٨] ورد في أمثال أبي عبيد: ٣٦٧ و التّهذيب و الصحاح و مجمع الأمثال: ١/ ١٨٨ و العباب و التّكملة و اللسان و القاموس.
[٩] في م: ضراطاً.
[١٠] في ك: ينزف.
[١١] في ك: تكون.
[١٢] كذا في الأُصول، و هو (تُنَفِّزَه) في العين و التّهذيب و الأساس و اللسان و القاموس.