المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٨١ - وتم
أتم:
ما في سَيْرِه أَتَمٌ: أي بُطْءٌ.
و أَتِمَ يَأْتَمُ أتْماً: عَجَزَ [١٧]؛ و هو آتِمٌ. و الْآتِمَاتُ في الشِّعْرِ [١٨]: الإِبِلُ الكالَّةُ المُعْيِيَةُ [١٩].
و أَتَمَ بالمَكانِ يَأْتِمُ أُتُوْماً: ثَبَتَ.
و الْأَتْمُ: أنْ تَنْفَتِقَ [٢٠] خُرْزَتَانِ من السِّقَاءِ. و منه الْأَتُوْمُ: للمَرْأَةِ المُفْضَاةِ، و الْمَاتُوْمُ [٢١] و المُؤْتَمَةُ [٢٢] مِثْلُه، و آتَمَهَا إيْتَاماً: جَعَلَها أُتُوْماً، و أتَّمَها [٢٣]: مِثْلُه.
و الْأَتَمُ: التَّوَاني.
و الْأَتْمُ: القَطْعُ. و منه الْمَأْتَمُ: لجَمَاعَةِ النِّسَاءِ يَجْتَمِعْنَ لفَرَحٍ أو شُرُوْرٍ [٢٤].
و الْإِتِمُ [٢٥]: اسْمُ وادٍ.
وتم [٢٦]:
وَتَمَ بالمَكَانِ يَوْتِمُ: أقَامَ به.
[١٧] في الأصل: عجر، و التّصويب من م و ك.
[١٨] لعلَّه يشير بذلك إلى قول الأعشىٰ الوارد في ديوانه: ٧٠، و البيت بتمامه:
جماليَّة تغتلي بالرداف * * *إذا كذَّب الآتمات الهجيرا
و الرواية في الديوان: «الآثمات» بالثّاء المثلَّثة.
[١٩] في ك: المعيبة.
[٢٠] في الأُصول: أن تنتفق، و التّصويب من المعجمات.
[٢١] كذا في الأُصول، و ربَّما كان المراد به السقاء المنفتق، و ينبغي أن يهمز.
[٢٢] لم تهمز الكلمة في الأُصول، و الصواب همزها.
[٢٣] وُضِع التشديد على الميم في الأصل، و ما أثبتناه من ك و نصِّ التكملة و القاموس.
[٢٤] في الأُصول: أو سرور (بالسين المهملة)، و لعلَّ الصواب ما أثبتنا، و في المعجمات: في حزن أو فرح، أو: في الخير و الشرّ.
[٢٥] ضُبطت الكلمة في الأُصول بسكون التّاء، و ما أثبتناه هو نصُّ معجم البلدان و التاج.
[٢٦] لم يرد هذا التّركيب في العين، و لم ينبّه المؤلّف على ذلك. و ورد في اللسان و التاج.