المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٢٩ - بأط
و أَطْبَأَهُ و طَبَأَهُ [١٢]: دَعَاه.
و طَبِيَ فلانٌ إلى بني فلانٍ: لَزِقَ بهم.
و قد اطَّبَوْهُ: أي قَبِلُوه، و قيل: اخْتَارُوْهُ [١٣].
و الطُّبْيُ: واحِدٌ من أَطْبَاءِ الضَّرْعِ، و هو الطِّبْيُ. و في المَثَلِ [١٤]: «بَلَغَ الحِزَامُ الطُّبْيَيْنِ».
طبو [١٥]:
طَبَاني يَطْبُوْنِي: دَعَاني.
طوب [١٦]:
الطُّوْبَةُ: الآجُرَّةُ.
بأط [١٧]:
تَبَأَّطَ تَبَؤُّطاً: و ذلك إذا أمْسىٰ [١٨] رَخِيَّ البَالِ غَيْرَ مَهْمُوْمٍ [١٩].
و تَبَأَّطَ في ضَجْعَتِه: بِمَعْنَاه.
و تَبَأَّطْتُهُ [٢٠]: رَغِبْتُ عنه.
[١٢] هكذا ورد مهموزاً في الأصل و ك، و هو غير مهموزٍ في م و المعجمات.
[١٣] هكذا وردت هذه الفقرة في الأُصول، و في الصحاح و القاموس: اطَّبىٰ بنو فلانٍ فلاناً: إذا خالُّوه و قتلوه، و في اللسان: خالُّوه و قبلوه، و قال ابن برّي: صوابه خالوه ثمَّ قتلوه.
[١٤] ورد في الصحاح و الأساس و المستقصىٰ: ٢/ ١٣ و مجمع الأمثال: ١/ ١٧٣ و اللسان و القاموس، و في معظمها: جاوز الحزام الطبيين.
(١٥) لم يرد هذا التّركيب في العين، و لم ينبّه المؤلّف على ذلك، و هو (طبىٰ) في التّهذيب و الصحاح و اللسان و القاموس.
[١٦] لم يرد هذا التّركيب في العين أيضاً، و ورد في المقاييس و اللسان، كما وردت المعلومة في تركيب طيب في التّهذيب و الصحاح و القاموس.
[١٧] لم يرد هذا التّركيب في العين أيضاً، و هو (باط) في التّهذيب، و (بأط) في العباب و التّكملة و اللسان و القاموس.
[١٨] في الأُصول: إذا مشىٰ، و التّصويب من التّهذيب و العباب و التّكملة و اللسان و القاموس.
[١٩] في ك: غير مهموز.
[٢٠] هكذا ورد الفعل متعدّياً في الأُصول و في العباب، و لكنَّه في القاموس و التاج: تبأط عنه.