المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٨٥ - أزر
و الرَّأْزُ [٢٧]: الأُسْتَاذُ الحَسَنُ التَّقْدِيْرِ.
زرى:
الْإِزْرَاءُ: التَّهَاوُنُ، أَزْرَى به.
و زَرَى به يَزْري: أي عابَهُ، و هو زَارٍ عليه و به؛ زَرَيَاناً و زَرْياً و مَزْرِيَةً.
و إنَّه لَمُزْرٍ [٢٨] إلى غِنىً: أي مُتَّكِئٌ عليه.
و أَزْرىٰ [٢٩] إلى كذا: أي لَجَأَ إليه.
زأر:
زَأَرَ الأسَدُ يَزْئِرُ زَئِيراً و زَأْراً.
و الفَحْلُ يَزْئِرُ [٣٠] في هَدِيْرِهِ: إذا رَدَّه [٣١] في جَوْفِه ثُمَّ مَدَّه.
أزر:
الأَزْرُ: الظَّهْرُ و العَوْنُ، آزَرَه على أمْره.
و الزَّرْعُ يُؤَازِرُ بَعْضُه بَعْضاً.
و أَزْرُ القَوْسِ: وَسَطُها.
و الْمِئْزَرُ: الْإِزَارُ [٣٢]، و الجَمِيعُ المَآزِرُ و الأُزُرُ. و شَدَّ فلانٌ أَزْرَهُ: أي مَعْقِدَ إزَارِه. و ائْتَزَرَ إزْرَةً. و العَرَبُ تُؤَنِّثُ الْإِزَارِ و تُذَكِّرُه. و يُقال: إزَارَةٌ.
و هو عَفِيْفُ المِئْزَرِ و الْإِزَارِ: أي الفَرْجِ.
و آزَرُ: اسْمُ أبي إبراهيم [٣٣]- صلى اللّه عليه و آله و سلّم [٣٤]-.
[٢٧] في ك: و الزار.
[٢٨] كذا في الأُصول، و نُصَّ في التّهذيب و اللسان على تقديم الرّاء على الزّاي.
[٢٩] كذا في الأُصول، و هو (أزرأ) بالهمز في العين، و بتقديم الرّاء على الزّاي في اللسان و القاموس.
[٣٠] سقطت جملة (زئيراً و زأراً و الفحل يزئر) من ك.
[٣١] كذا في الأُصول، و في اللسان و القاموس: إذا رَدَّدَه.
[٣٢] في الأُصول: و الازار، و حرف العطف زائد. و في العين: المئزر الازار نفسه.
[٣٣] قال الأزهري في التّهذيب: «ليس بين النسّابين اختلاف أنَّ اسم أبيه كان تارَخَ»، و مثل ذلك
في التّكملة و اللسان و التاج و إن اختلفوا في كون تارخ بالخاء المعجمة أو الحاء المهملة.
[٣٤] في م: إبراهيم (عليه السلام).