الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٤ - ٣ - الئريا
وهو كوكب أبيض . وتحته كوكب أصغر منه يقال له « إبرة المرفق » .
والشرطان عن يمين المرفق . و « عضد الثريا » كواكب مستطيلة ، خفية ككواكب الذراع بين المرفق والثريا . ثم « المنكب » / وهما كوكبان يشبهان « المأبض » . « والبطين » عن يمين المنكب . ثم « العاتق » ، وهو كوكب ليس . بالنيّر . ثم « الثريا » . ويقال هى الرأس . قال ذو الرمة يذكر لمية [١] أيدى الثريا :
< شعر > ألا طرقت مىّ هيوما بذكرها وأيدى الثريا جنّح فى المغارب [٢] < / شعر > يريد آخر الليل حين عرّسوا . والثريا تغرب فى كل أوقات الليل إلَّا أن الشاعر أراد وقتا يكون غروبها فيه آخر الليل . وقد يجوز أن يكون أراد بأيدى الثريا هاتين الكفين ، وأن يكون أراد أوائلها ، يعنى الشرطين .
٤٢ ) العيوق . ومن الكواكب التى تنسب إلى الثريا ، « العيّوق » ، وليس منها ، ولا من ذوات الأنواء ، ولكن يطلع إذا طلعت . قال حاتم طىء :
< شعر > وعاذلة هبّت بليل تلومنى وقد غاب عيّوق الثريا فعرّدا [٣] < / شعر > قوله « عردا » أى غاب . وقد يكون التعريد ، العدول والميل .
[١] فى الأصل « محمد » - المصحح الاول - ولعله يذكر ايدى الثريا « ولا ادرى عما ذا تحرفت كلمة الاصل ( م - د )
[٢] ديوان ذى الرمة ، ق ٧ ب ٨ ؛ لسان العرب ( ٢٠ / ٣٠٦ ) « يدى » . و « الهيوم » الذاهب العقل . وراجع ايضا البيت ٦٥ من معلقة لبيد
[٣] ديوان حاتم الطائى ، ص ٢٣ ؛ المعانى الكبير ، ص ٤٣٠ .