الانواء في مواسم العرب
(١)
مقدمة المصنف وغرض التأليف
١ ص
(٢)
ذكر منازل القمر
٤ ص
(٣)
معنى النوء
٦ ص
(٤)
كيف يكون الطلوع والغروب ؟
٩ ص
(٥)
فرق ما بين الغروب الذى هو أفول وبين الغروب الذى له النوء
١٢ ص
(٦)
أسماء المنازل وهيئاتها
١٦ ص
(٧)
1 - الشرطان
١٧ ص
(٨)
2 - البطين
٢٠ ص
(٩)
3 - الئريا
٢٣ ص
(١٠)
4 - الدبران
٣٧ ص
(١١)
5 - الهقعة
٤١ ص
(١٢)
6 - الهنعة
٤٢ ص
(١٣)
ذكر كواكب الجوزاء
٤٥ ص
(١٤)
7 - الذراع
٤٨ ص
(١٥)
8 - النثرة
٥٤ ص
(١٦)
9 - الطرف
٥٥ ص
(١٧)
10 - الجبهة
٥٦ ص
(١٨)
11 - الزبرة
٥٨ ص
(١٩)
12 - الصرفة
٥٩ ص
(٢٠)
13 - العواء
٦٠ ص
(٢١)
14 - السماك
٦٢ ص
(٢٢)
15 - الغفر
٦٧ ص
(٢٣)
16 - الزبانى
٦٨ ص
(٢٤)
17 - الإكليل
٦٩ ص
(٢٥)
18 - القلب
٧٠ ص
(٢٦)
19 - الشولة
٧١ ص
(٢٧)
20 - النعائم
٧٤ ص
(٢٨)
21 - البلدة
٧٥ ص
(٢٩)
22 - سعد الذابح
٧٦ ص
(٣٠)
23 - سعد بلع
٧٧ ص
(٣١)
24 - سعد السعود
٧٨ ص
(٣٢)
25 - سعد الأخبية
٧٩ ص
(٣٣)
26 - الفرغ الأول
٨٢ ص
(٣٤)
27 - الفرغ الثانى
٨٣ ص
(٣٥)
28 - الحوت
٨٤ ص
(٣٦)
كيف يكون نزول القمر بهذه المنازل ؟
٨٥ ص
(٣٧)
ما ينسب إليه البوارح من هذه المنازل
٨٨ ص
(٣٨)
أوقات النتاج
٩٤ ص
(٣٩)
أوقات تبدّى العرب ورجوعها إلى محاضرها
٩٦ ص
(٤٠)
ذكر الأزمنة الأربعة وتحديد أوقاتها
١٠٠ ص
(٤١)
الأزمنة وتحديد أوقاتها عند العرب
١٠٣ ص
(٤٢)
فصل القيظ
١١٤ ص
(٤٣)
فصل الخريف
١١٥ ص
(٤٤)
فصل الشتاء
١١٨ ص
(٤٥)
ذكر البروج
١٢٠ ص
(٤٦)
القطب
١٢٢ ص
(٤٧)
المجرّة
١٢٣ ص
(٤٨)
الفلك والسماء
١٢٤ ص
(٤٩)
ذكر الكواكب الخنس
١٢٦ ص
(٥٠)
الشمس
١٣٦ ص
(٥١)
ذكر المشارق والمغارب
١٤١ ص
(٥٢)
الفجران
١٤٢ ص
(٥٣)
الشفقان
١٤٣ ص
(٥٤)
بنات نعش الكبرى
١٤٧ ص
(٥٥)
سهيل
١٥٢ ص
(٥٦)
الكواكب المنسوبة الى سهيل والمشبهة به
١٥٧ ص
(٥٧)
ذكر الرياح وتحديد مهابها
١٥٨ ص
(٥٨)
أفعال الرياح
١٦١ ص
(٥٩)
اللواقح من الرياح والحوائل
١٦٣ ص
(٦٠)
الاستدلال بالبرق
١٧٧ ص
(٦١)
الاستدلال بالحمرة على الغيث
١٧٩ ص
(٦٢)
الأوقات التى تحمد للنوء والمطر
١٨٠ ص
(٦٣)
اختلاف مناظر النجوم
١٨٢ ص
(٦٤)
الاهتداء بالنجوم والمسير بطلوعها وغروبها
١٨٦ ص
(٦٥)
كيف يكون الاهتداء بالنجوم ؟
١٩٠ ص
(٦٦)
ذيل للمؤلف مجهول
١٩١ ص
(٦٧)
الفهارس
١٩٤ ص
(٦٨)
فهرس المآخذ والمصادر
١٩٥ ص
(٦٩)
الفهرس الجامع المشتمل على الأعلام والقبائل والأماكن والكتب وغيرها
٢٠١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص

الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٧٥ - اللواقح من الرياح والحوائل


< شعر > دان مسفّ فويق الأرض هيدبه يكاد يدفعه من قام بالراح فمن بنجوته كمن بعقوبته والمستكنّ كمن يمشى بقرواح < / شعر > يريد أنه طبق الارض . فمن كان فى الارتفاع ، ومن كان فى الاستواء سواء . ومن استكنّ منه فهو كمن ظهر فى الصحراء . يريد أنه لم يسلم من مطره أحد . وهذا مثل قول الهذلى :
< شعر > أسدف منشقّ عراه فذو ال أدماث ما كان كذى الموئل < / شعر > « الأسدف » ، الأسود . « منشّق عراه » بالماء . و « الأدماث » جمع دمث . وهو المكان السهل اللين . و « الموئل » ، المكان المرتفع الذى يئل الناس فيه من السيل . يقول : فقد استوى فى سيله من كان عاليا ومن كان منحطَّا - ن .
٢٠٣ ) وإذا كان السحاب أصهب إلى البياض ، فذلك دليل على أنه لا ماء فيه ، ودليل على الجدب . قال النابغة :
< شعر > صهبا ظماء أتين التين عن عرض يزجين غيما قليلا ماؤه شبما [١] < / شعر > / والتين « جبل بالشام [٢] . وهو الذى أقسم اللَّه عزّ وجلّ [ به ] ، فقال



[١] ديوان النابغة الذبيانى ق ٦ ب ١٠ ، ومعجم البكرى ص ٣٣١ - ٣٣٢ ( وعندهما « صهب الظلال » . وزاد البكرى « ويروى ( صهب ظماء ) ، اى لا ماء فيهن . ) ولسان العرب وتاج العروس ( تين ) وعندهما « صهب الشمال » ( وكان فى آخر البيت فى المخطوطة « شيم »
[٢] وروى البكرى فى معجمة ( ص ٢٣١ - ٣٣٢ ) ( التين ) ، على لفظ المأكول قال ابو حنيفة قال ابو داود الأعرابى هما تينان جبلان طويلان فى مهب الشمال من دار غطفان فى اصولهما مويهة يقال لها التينة قال وليس قول من قال هو جبل بالشام بشىء . واين الشام من بلاد غطفان ( ثم ذكر بيتا على رواية الأصمعى وقال ) فالتين على هذه الرواية باليمامة «