الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٦١ - ١٣ - العواء
كافا غير مشقوقة . وقد تشبه أيضا بكتابة ألف ممدودة الأسفل .
وقد يجعلونها كلابا تتبع الأسد . وقال قوم : وهى « وركا الأسد » وطلوعها لاثنتين وعشرين ليلة تخلو من أيلول ، وسقوطها لاثنتين وعشرين ليلة تخلو من آذار / ونوءها ليلة . ولم أسمع لها بذكر فى الشعر القديم . وقد ذكرها الحصنى فى شعره ، فقال :
< شعر > وانتثرت عوّاؤه تناثر العقد انقطع [١] < / شعر > وقال آخر :
< شعر > وقد برد الليل التمام عليهم فأصبحت العوّاء للشمس تستتر [٢] < / شعر > وقال الساجع : « إذا طلعت العواء ، ضرب الخباء ، وطاب الهواء وكره العراء ، وشنّن [٣] السقاء » [٤] قوله « ضرب الخباء » لأن البرد حينئذ بالليل يؤذى . و « يكره العراء » يريد النوم فى الصحارى الباردة .
و « شنّن السقاء » أى يبس لأنهم قد أقلَّوا استقاء [٥] الماء فيه - ن .
[١] لسان العرب ( ١٩ / ٣٤٤ ) « عوى » ( وقال للحصينى [ كذا ] فى قصيدته التى يذكر فيها المنازل - وراجع فقرة « ٤٠ »
[٢] لعله تستر ( م - د )
[٣] فى رواية لسان العرب ( ٢٠ / ٣٤٥ ) « عوى » « شثن » . ( كذا )
[٤] راجع بن سيده ( ٩ / ١٦ ) والمرزوقى ( ٢ / ١٨٢ ) والقزوينى ص ٤٦ ، والمقريزى ( الخبر عن البشر ) ( ٤ / ١٢٣ ) ولسان العرب ( ٢٠ / ٣٤٥ ) « عوى »
[٥] فى الأصل « استقوا » .