الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٦٣ - ١٤ - السماك
الرمل . قال مؤرج : العرش للثريا . وهى كواكب قريبة منها . وأنشد فى وصف هضبة :
< شعر > حقباء يدفع عرش النجم منكبها لا يستطيع ذراها الأعصم الوقل < / شعر > والذى عندى أن الأمر كما قال ابن كناسة . وقد رأيت عرش السماك ظاهرا بيّنا ، ولم أر للثريا عرشا ؛ ولا أراه » أراد بالنجم إلا السماك الَّا أنه لم يستقم الشعر له بذكر السماك ، فقال « النجم » .
٧٦ ) وربما نسبوا النوء إلى السماكين جميعا ، كما فعلوا فى الذراعين والشعريين . فمن [١] نسب النوء إلى السماك وهو يريد الأعزل ، عدى بن الرقاع ؛ [ قال ] [٢] :
< شعر > وشربن كل بقية صادفنها فى الأرض من مطر السماك الأعزل < / شعر > وممن نسبه إلى السماك ، هو يريد الأعزل ولم يتبين [٣] ذو الرمة .
قال :
< شعر > ولا زال من نوء السماك عليكما ونوء الثريا مثجم متبطَّح [٤] < / شعر > وممن نسبه إلى السماكين ، وهو يريد أحدهما ، ابن مقبل . قال :
< شعر > وغيث مريع لم يجدّع [٥] نباته ولته أهاليل السماكين معشب [٦] < / شعر > وقال ذو الرمة .
< شعر > جدا قضّة الآساد وارتجست له بنوء السماكين الغيوث الروائح [٧] < / شعر >
[١] فى الاصل فمن
[٢] كان فى الأصل كلمة « قال » قبل اسم الشاعر فنقلناه ههنا
[٣] الآلوسية « يبين » ( م - د )
[٤] راجع فقرة « ٣٩ » ، أعلاه
[٥] كذا فى الآلوسية وهو الصواب وفى الأكسفوردية رقم ( ٤٨٠ ) لم يخدع
[٦] لسان العرب ( ١٤ / ٢٢٥ ) « هلل »
[٧] راجع فقرة « ١١ » وفقرة « ٦٥ » ، أعلاه .