الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٧٩ - ٢٥ - سعد الأخبية
والآخران دونه . وقيل له سعد السعود لتيّمنهم به . وطلوعه لاثنتى عشر [ ة ] ليلة تمضى من شباط ، وسقوطه لأربع عشرة تمضى من آب يقول ساجع العرب : « إذا طلع سعد السعود ، نضر العود ، ولانت الجلود ، وذاب كل محمود ، وكره الناس فى الشمس القعود » [١] « نضر العود » يريد أن الماء قد جرى فيه قبل ذلك ، فصار ناضرا غضّا و « تلين الجلود » بذهاب يبس الشتاء وقحله ، ونوءه ليلة ، وليس بالمذكور ، لا أعلمنى سمعت فى الشعر القديم من ينسب إليه نوءا ما خلا الكميت فانه يقول :
< شعر > ولم يك [٢] نشؤك لى إذ نشأت كنوء الزبانى عجاجا ومورا ولكن بنجمك سعد السعود طبقت أرضى غيثا درورا [٣] < / شعر > وقد يجوز أن يكون أراد « ولكن بنجمك السعد طبقت أرضى غيثا » كأنه قال : ببركتك ويمنك ، ولم يرد نوء النجم ويكون أراد وقت طلوعه ، فجعل النوء له إذا طلع . قال جرير :
< شعر > أسقى المنازل بين الدم والأدما عين تحلب بالسعدين مدرار [٤] < / شعر > / قال مؤرج : تفاءل إلى الاسم الى حسنه ، ولم يرد النوء - ن .
٢٥ - سعد الاخبية ٩١ ) ثم سعد الأخبية [٥] . وهو أربعة كواكب متقاربة . واحد
[١] راجع للسجع ابن سيده ( ٩ / ١٦ ) والمرزوقى ( ٢ / ١٨٤ ) والقزوينى ص ٥٠
[٢] فى الاصل « يكن » ولكن راجع فقرة ( ١٠٥ ) ، أدناه
[٣] تكرر البيتان فى فقرة ( ١٠٥ ) أدناه
[٤] ديوان جرير ( طبع مصر ١٣١٣ ه - ) ج ١ ص ٨٣ . يهجو الفرزدق ( فى الاصل « بين الرام »
[٥] راجع القزوينى ص ٥٠ ، والبيرونى ص ٣٤٦ ، والمرزوقى ( ١ / ١٩٥ - ١٩٦ ) وابن سيده ( ٩ / ١٢ ) .