الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥٨ - ١١ - الزبرة
وفيه ينتجون ويولدون . وتقول العرب : « لو لا نوء الجبهة ، ما كان للعرب إبل » [١] . ونوءها سبع ليال . ووقت طلوعها وسقوطها محمود . يقال : ما امتلأ واد من نوء الجبهة ماء إلَّا امتلأ عشبا » .
وقال بغض العرب :
< شعر > إذا رأيت أنجما من الأسد جبهته او الخراة والكتد بال سهيل فى الفضيخ ففسد وطاب ألبان اللقاح فبرد « [٢] < / شعر > « الخراة » ، نجم من الأسد ، وسأذكره فيما بعد . و « سهيل » يطلع بالحجاز مع طلوع الجبهة . ومع طلوعها [٣] يذهب البسر ويصير رطبا . و « الفضيخ » يتخذ من السر . فلما كان الفضيخ ينقطع مع طلوع سهيل ، وكان الشراب يفسد بأن يبال فيه ، فقد جعل سهيلا كأنه بال فيه - ن .
١١ - الزبرة ٧٢ ) ثم الزّبرة [٤] ، زبرة الأسد ، أى كاهله . والكاهل مغرز العنق وهى كوكبان نيّران على إثر الجبهة ، بينهما قيد سوط . ويسميان
[١] وعند القزوينى ( ص ٤٦ ) لو لا طلوع الجبهة ، ما كان للعرب رفهه « وكذلك عند ابن البناء وموتيلنسكى
[٢] هذان البيتان كانا فى اصل اكسفورد رقم ( ٤٨٠ ) على شكل النثر فجعلناه كما ترى تبعا لما فى اللسان ( ٢ / ٣٣٤ ) « خرت » والمرزوقى ( ١ / ٣١٨ ) وهو كذلك فى الآلوسية وفيه « جبهتها - والخراة والكبد » ( م - د )
[٣] لعله طلوعه ( م - د )
[٤] راجع القزوينى ص ٤٦ ، والبيرونى ص ٣٤٤ ، والمرزوقى ( ١ / ١٩١ ) ، وابن سيده ( ٩ / ١١ ) .