الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٦٤ - ١٤ - السماك
وقال الطرّماح :
< شعر > محاهنّ صيّب نوء الربيع من الأنجم العزل والرامحه [١] < / شعر > وهذا أبعد مخرجا من الأول . ولو قال من السماكين ، كما قال غيره ، كان أحسن من أن يقول من الأعزل والرامح [٢] ، فيميز هذا التمييز . وأما من نسب إلى الرامح ، وجعل النوء له دون الأعزل فالقائل :
< شعر > هنأ ناهم حتى أعان عليهم سوا فى السماك ذى السلاح السواجم [٣] < / شعر > وهذا وضع الأمر غير موضعه - ن .
٧٧ ) والسماك الأعزل أحد [٤] ما بين الكواكب الشامية [٥] . فما كان / منها أسفل من مطلعه ، فهو من اليمانية ، لأن ذلك النصف من الفلك فى شقّ الجنوب وشقّ اليمن وما كان مطلعه منها فوق السماك فهو من الشامية ، لأن ذلك النصف من الفلك فى شق الشمال وشق الشام .
وإنما جعل الشمال حد القربة [٦] من مشرق الإستواء وطلوع السماك الاعزل لخمس [٧] ليال يمضين من تشرين الأول . وسقوطه لأربع ليال يمضين من نيسان . ونوءه أربع ليال . وهو نوء غزير مذكور ، قلّ
[١] ديوان الطرماح ، ق ١٧ ب ٢ ، ولسان العرب ( ١٣ / ٤٦٩ ) « عزل » ، والمرزوقى ( ١ / ١٩٢ ) ، وراجع ايضا فقرة « ٢٤ » ١ ، تحت
[٢] مقتضى السياق « من العزل والرامحه » ( م - د )
[٣] عند المرزوقى ( ١ / ٩٥ ) « عوافى السماك ذى السجال »
[٤] كذا فى الاكسفوردية رقم ( ٤٨٠ ) وآلوسية ولعله حد ( م - د )
[٥] كذا فيهما ولعله سقط واليمانية ( م - د )
[٦] الآلوسية السماك حد القربه ( م - د )
[٧] فى الأصل « خمس »