الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٧٧ - ٢٣ - سعد بلع
وظهر فى الحى الأنافح « / [١] يريدون أن الكلب يلزم حينئذ اهله ، فلا يفارقهم لشدة البرد ، وكثرة اللبن فهو يحميهم وينبح دونهم ونفع أهله الرائح » يريد أنه يأتيهم بالحطب إذا راح « وتصبّح السازج » أى لم يبكر بما شيته لشدة البرد . والنتاج فى هذه الوقت محمود . وهو الوقت الأوسط . وإذا طلع سعد الذابح بالغداة ، طلع سهيل مغرب الشمس . قال الراجز :
< شعر > إذا سهيل مغرب الشمس طلع فابن اللبون الحقّ والحقّ جذع [٢] < / شعر > وإذا أخبرك أن الأسنان تنقل فيه ، فقد خبرّك أنه وقت النتاج ووقت الأولاد . ونوءه ليلة . وقلّ ما يذكر وقد ذكره الطرمّاح فقال :
< شعر > ظعائن شمن قريح الخريف من الفرغ والأنجم الذابحه [٣] < / شعر > ٢٣ - سعد بلع ٨٩ ) ثم سعد بلع [٤] . وهو نجمان مستويان فى المجرى . أحدهما
[١] راجع ابن سيده ( ٩ / ١٦ ) ، والمرزوقى ( ٢ / ١٨٣ ) والقزوينى ص ٤٩ وزاد ابن سيده وقيل انحجزت الذوابح ، ولم تهد النوابح ، من الشتاء البارح وذكره المرزوقى أيضا ( ٢ / ١٨٥ ) - ونصه « انحجرت الضوابح ولم تهر النوابح » ولعله الصواب ( م - د )
[٢] لسان العرب ( ١١ / ٣٣٨ ) حقق ، ( ١٣ / ٣٧٢ ) ( سهل ) راجع أيضا المرزوقى ( ٢ / ٣٨٢ ) ، ١٨٢ ، وابن سيده ( ٩ / ١٦ ) ، وأيضا فقرة « ١٨٦ » أدناه
[٣] كذالك رواية البيت عن الدينورى أيضا عند المرزوقى ( ١ / ١٩٥ ) ولكن فى ديوان الطرماح ق ١٧ ب ٣ ، وفى لسان العرب ( ٣ / ٣٩٣ ) « قرح » « من الأنجم الفرغ والذابحه »
[٤] راجع القزوينى ص ٤٩ - ٥٠ والبيرونى ص ٣٤٦ ، والمرزوقى ( ١ / ١٩٥ ) ، وابن سيده ( ٩ / ١٢ )