الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٦٦ - ١٤ - السماك
< شعر > حتى رأيت عراقى الدلو ساقطة وذا السلاح مصوح الدلو قد طلعا [١] < / شعر > يقول طلع السماك ذو السلاح حين مصح الدلو ، أى حين سقط الدلو ، والسماك الرامح بين يدى الفكَّة [٢] ، وهى « قصعة المساكين » .
٧٩ ) بقية الكواكب المنسوبة إلى الأسد والمقارنة له : منها « كبد الأسد » ، وهو كوكب أحمر بين العوّاء وبين بنات نعش ومنها « هلبة الأسد » ، يعنون ذنبه ، وهى كواكب ملتفّة تسمّيها العامة « السنبلة » وهى تقرب من « القرائن » [٣] ، والقرائن تسمّى القفزات [٤] ، وتسمّى « الثعلبيات » ، وهى أربعة كواكب ، إذا ارتفعت بنات نعش كانت تحتها اثنان بيّنان واثنان خفيّان ، وسمّيت نفزات [٥] الظباء لأن كل كوكبين منها فى هيئة أثر ظلفى / الظبى فى مقافز الظباء . ويقولون ضرب الأسد بهلبته ، يعنى ذنبه ، فنفرت الظباء . والظباء كواكب مستطيلة أسفل من نفزات
[١] راجع أيضا فقرة « ١٢٣ »
[٢] فى الأصل « الفلكة »
[٣] كذا فى الأصلين ومثله فى المرزوقى وصور الكواكب ولم اجده وفى القاموس والتاج ( قرن ) « والقرنان كوكبان حيال الجدى » والجدى نجم الى جنب القطب يدور مع بنات نعش وتدبر ( م - د )
[٤] فى الأصل العقرات - المصح الأول - وفى اقرب الموارد ومحيط المحيط « قفزات الظباء ستة كواكب وتسمى قفزات الغزلان » وراجع المرزوقى ( ٢ / ٣٧٤ ) وصور الكواكب ( ص ٣٢ - ٣٣ - ١٨١ - ١٨٢ وص ٥ من الارجوزة ) ومع ذلك كله فلم اجد الثعلبيات ولا أشعيلبات المنقول فيما سيأتى عن الدينورى ومثله فى المرزوقى بذلك المعنى فى المعاجم التى تنالها اليد ولعله تحرف عن كلمة لم نهتد اليها ( م - د )
[٥] كذا فى الأصل « نفرات » وروى الدينورى « والعرب تقول ضرب الأسد بذنبه فنفزت الظباء ونفزات الظبا ثلاث ، كل نفزة منها كوكبان متقاربان كأثر ظلفى الظبى . ويقال لها أيضا النوافز ، والقفزات . وتسمى ايضا القرائن واشعيلبات [ كذا ، لعله الثعيلبات ] » المرزوقى ( ٢ / ٣٧٤ ) وقفز الظبى ، ونفز ، ونفر كلها بمعنى واحد