الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٣٨ - الشمس
لأن يده ضعيفة . ومنها أنها أحسن ما تكون وأشدّ إمكانا للناظر إليها إذا طلعت . قال أبو النجم يصف امرأة :
< شعر > كالشمس لم تعد سوى ذرورها < / شعر > يريد أنها مثل الشمس حين طلعت . فاذا ارتفعت ، حال الشعاع بينها وبين الناظر . قال المرّار :
< شعر > وبيضاء تنفّل [١] عنها العيون تطالعنا من وراء الخباء < / شعر > يعنى الشمس تنكسر العيون عن النظر إليها . وقال الآخر :
< شعر > ومولى كأن الشمس بينى وبينه إذا ما التقينا ليس ممن اعاتبه [٢] < / شعر > يقول لا أقدر أنظر إليه بغضا له ، فكأن الشمس بينى وبينه . ومثله :
< شعر > إذا أبصرتنى أعرضت عنّى كأن الشمس من قبلى تدور [٣] < / شعر > ومنها أن للشمس عند الزوال وقعة [٤] وإبطاء . قال ذوالرمّة :
/ < شعر > والشمس حيرى لها بالجوّ تدويم [٥] < / شعر > و « التدويم » الاستدارة . وقال ؛ < شعر > إذا حرّم القيلولة الخمس وارتقت على رأسها شمس طويل ركودها [٦] < / شعر >
[١] كذا فى الاصلين ولعله تنقل ( م - د )
[٢] راجع المعانى الكبير ، ص ٨٤٥ ، ١١٢٩
[٣] كتاب الحيوان ( ٣ / ١١٣ )
[٤] كذا فى الاصلين ولعله وقفة ( م - د )
[٥] ديوان ذى الرمة ق ٧٥ ب ٤٥ وأول البيت « معروريا رمض الرضراض يركضه » ، والشعر والشعراء ، ص ٥٠٥
[٦] ديوان ذىالرمة ق ٢٣ ب ٢٦ والخمس أن يترك أن يترك الماء أربعة أيام ويكون وردهم فى اليوم الخامس .