الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٧٨ - الاستدلال بالبرق
قال الراجز :
< شعر > سحّا أهاضيب وبرقا مرعجا [١] < / شعر > وإذا تتابع بلمعتين لمعتين ، شبّه بلمع يدين . قال امرؤ القيس :
< شعر > أصاح ترى برقا اريك وميضه كلمع اليدين فى حبىّ مكلل [٢] < / شعر > و « الحسبىّ » ، سحاب مشرف : « مكلَّل » بعضه على بعض . ويقال مكلَّل بالبرق .
٢٠٥ ) وإذا كان خفوا ، كان دليلا على الغيث . قال حميد ابن ثور يذكر البرق :
< شعر > خفا [٣] كاقتذاء الطير وهنا كأنه سراج إذا ما يكشف الليل أظلما < / شعر > و « اقتذاء الطير » تغميضها أعينها وفتحها إياها كأنها تلقى القذى منها .
[١] عجزه < شعر > « مجاوب الرعد اذا تبوجا » < / شعر > ، كما فى المرزوقى ( ٢ / ٣٦٣ ) ( م - د )
[٢] ديوان امرىء القيس ق ٤٨ ب ٦٥ لسان العرب ( ٩ / ١٢٠ ) ( ومض ) ( ١٤ / ١١٧ ) ( كلل ) ( ١٨ / ١٧٥ ) ( حبا ) راجع ايضا ديوان النابغة الذبيانى ( ق ١٣ ب ١ ) للتوارد : < شعر > أصاح ترى برقا اريك وميضه يضئ سناه عن ركام منضد < / شعر >
[٣] كذا فى الاصلين والمرزوقى ( ٢ / ٢٠٦ - ٣٦٤ ) وهو الصواب لانه واوى ومثله ( حفا ) بالحاء المهملة ( الاقرب ومحيط المحيط ) ( حفو ) واخشى انه اختلط عليهما الحابل بالنابل والمرعى بالهمل اذ لم يذكرها اللسان ولا التاج ومع ذلك فدلالتها على ذلك المعنى ليست بظاهرة ( م - د ) .