الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٨ - ٧ - الذراع
الشمس للمغيب .
٥٩ ) والعبور تسمّى « كلب الجبّار » يعنون « الجوزاء » ويقال إن الكلاب والذئاب تكلب عند طلوع الشعرى - ن .
٦٠ ) ثم « كرسى الجوزاء » . وهى أربعة كواكب / غير مستوية التربيع ، أسفل الجوزاء - ن .
٦١ ) والعذرة ، عذرة الجوزاء . خمسة كواكب بيض أسفل من الشعرى العبور فى المجّرة . ويقال لها « العذارى » .
٦٢ ) وحيال العذرة إذا توسطت السماء إسفل منها « سهيل اليمانى » تقول العرب : « إذا طلعت العذره ، لم يبق بعمان بسره ، إلَّا رطبه أو تمره » [١] عمان شديدة الحرّ . فاذا أبسر النخل بالبصرة صرم [٢] بعمان .
٧ - الذراع ٦٣ ) الذراع [٣] . وهى ذراع الأسد المقبوضة . وللاسد ذراعان :
مقبوضة ومبسوطة . والمبسوطة تلى اليمن والمقبوضة تلى [٤] الشأم . والقمر ينزل بالمقبوضة وهما كوكبان ، بينهما قيد سوط . وكذلك المبسوطة
[١] السجع عند ابن سيده ( ٩ ١٥ ١٨٠ ) « إذا طلعت العذرة ، فعكة بكره ، على البصره ، وليس بعمان بسره ولا لأكاربها نذره وقيل بره وقال » والعكة بالنصرة كرب يصيبهم أيام شدة الحر فى وجه الصبح معه ندى يكاد يأخذ الأنفاس «
[٢] فى الأصل « صوم »
[٣] راجع ابن سيده ( ٩ / ١١ ) والمرزوقى ( ١ ١٨٩ - ١٩٠ ) والبيرونى ص ٣٤٣ ، والقزوينى ص ٤٤ - ٤٥
[٤] فى الأصل « يلى » .