الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٨٢ - اختلاف مناظر النجوم
وقد تتابعوا كلهم على هذا إلا أبا وجزة ، فانه ذكر نصف الشهر وأحمد المطر فيه ، فقال :
< شعر > فى ليلة لتمام النصف من رجب خوّارة المزن فى أقتادها [١] طول < / شعر > وليس يحمدون محاق الشهر إلا فى المطر وحده . وقال جران العود أو الرّحال وذكر امرأة تزوجها [٢] :
< شعر > أتونى بها قبل المحاق بليلة فكان محاقا كلَّه ذلك الشهر [٣] < / شعر > وقال آخر :
< شعر > نحن صبحنا عامر فى دارها عشية الهلال أو سرارها [٤] < / شعر > إختلاف مناظر النجوم ٢١٠ ) - والنجوم إذا ابتدأت من المشرق ، رايتها متباعدة متبددة فاذا توسطت السماء ، اجتمعت / وتدانت . وإذا انحطت للغروب ، تباعدت أيضا وتبددت . وقال الشاعر :
< شعر > وقد كانت الجوزاء وهنا كأنها ظباء أمام الذئب طرّدها النفر < / شعر >
[١] المرزوقى ( ٢ / ٣٤٩ ) « اقتارها » ولعله الصواب ( م - د )
[٢] فى الأصلين زوجها
[٣] ديوان جران العود ، ص ١١ رقم ٢ ( وفيه « وجهزنا قبل المحاق » . « كل ذلك » وفى الشعر والشعراء فى أخبار جران العود ، ص ٤٥١ « وجهزنها قبل » راجع أيضا لسان العرب ( ١٢ / ٢١٥ ) ( محق )
[٤] لسان العرب ( ٦ / ٢١ ) ( سرر ) ( راجعه منه أيضا ( ٣ / ٣٣٣ ) ( صبح ) ؛ حيث فى آخره « جردا تعادى طرفى نهارها » ) .