الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٨١ - ٢٥ - سعد الأخبية
كأنهم فى هذا الوقت ينتقلون من مشتاهم ويتجاورون . ونوءه ليلة ، وليس بمحمود . فأما قول الشّمردل اليربوعى [١] :
< شعر > اذ عارض سبّح صوت رعده بالدلو بين حوته وسعده < / شعر > فانه أراد ان العارض أمطر بنوء الدلو ؛ وان موضع الدلو فى الفلك بين سعد الأخبية وبين الحوت - ن .
٩٢ ) باقى السعود المتصلة بهذه وليست من المنازل ، وهى السعود الاربعة : ستة سعود . أولها سعد ناشرة ، وهو يطلع مع الشرطين .
ثم سعد الملك . ثم سعد البهائم ، [٢] وتحته كواكب صغار مستديره تسمّى « الربق » [٣] . ثم « سعد الهمام » . ثم « سعد البارع » . ثم « سعد مطر » . وكل سعد منها كوكبان . بين كل كوكبين منها فى رأى العين قدر ذراع - ن .
٩٣ ) الكواكب المقاربة [٤] لهذه السعود : منها « العانة » وهى كواكب بيض أسفل من السعود إلى الافق و « السلم » أسفل من « العانة » عن يمينها و « السفينة » كواكب خفية متتابعة من عند الدلو إلى سعد السعود ، تشبه السفينة / وعند أولها « الضفدع المقدّم » وآخرها « الضفدع المؤخر » . ويقول أصحاب النجوم : إن سهيلا طرف المجداف - ن .
[١] هو الشمردل بن شريك اليربوعى ( راجع الشعر والشعراء ، ص ٤٤٣ مع مراجعه )
[٢] المرزوقى ( ٢ / ٣٨٢ ) « البهام » ومثله فى اللسان والتاج « سعد » ( م - د )
[٣] كذا فى الاصل بالباء . وقال الدينورى ( عند المرزوقى ( ٢ / ٣٨٣ ) « والربق حبل يمد بين وتدين ، يربق اليه البهم » )
[٤] فى الاصل « المقاربة » بالباء لعله بالبنون « المقارنة » .