الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥٣ - ٧ - الذراع
العبور ، ويحتمل أن يكون أراد الغميصاء [١] . وقولهم « سفرا » ، يريدون إذا رأيتها صبحا ؛ وهى ترى صبحا فى شدّة الحرّ . و « إلامّر » الخروف و « العراضات » أثر إلابل . و « المعمر » المنزل ، الابل عريضات الآثار ، لأنها تطأ بمياسم [٢] وآثارها عراض .
٦٧ ) وبين الذراعين مدة فى الطلوع والسقوط لامتداد إحديهما وانقباض الأخرى . وما بين الشعريين متقارب فى الطلوع والسقوط .
والغميصاء تطلع لأربع ليال تخلو من تموز . والعبور تطلع لسبع عشرة ليلة تمضى منه ، لتقارب الوقتين ، احتمل / أن يكون قول الساجع فى كل واحدة منهما . وكانوا يقولون : « إذا رأيت الشعريين يحوزهما الليل ، فهناك لا يجد القرّ مزيدا . وإذا رأيتهما يحوزهما النهار ، فهناك لا يجد الحرّ مزيدا » . وكانوا يقولون : « إذا طلعت الشعرى والعبور [٣] ،
[١] مقتضى السياق ، ان يكونوا اردوا هنا وفيما تقدم ( م - د )
[٢] الآلوسية « مماسم » ( م - د )
[٣] مقتضى السياق - الشعرى العبور ( م - د ) .