الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٦٧ - ١٥ - الغفر
الظباء . و « أولاد الظباء » كواكب صغار ، فيما بين الظباء والنفزات .
وعن يمين نفزات الظباء كواكب مستديرة غير متقارنة ، تسمّى « الحوض » .
و « الخباء » ، أسفل من الحوض ، كواكب فى مثل هيئة « الخباء اليمانية » - ن .
١٥ - الغفر ٨٠ ) ثم الغفر [١] ، وهو ثلثة كواكب خفية بين السماك الأعزل وبين زبانى العقرب على نحو من خلقة العوّاء . وطلوع الغفر لثمانى عشر [ ة ] ليلة تخلو من تشرين الأول . وسقوطه لست عشر [ ة ] ليلة تخلو من نيسان ونوءه ثلث ليال . وقيل ليلة ، وقال ساجع العرب : « إذا طلع الغفر ، اقشعرّ السفر ، وتربّل [٢] النضر ، وحسن فى العين الجمر [٣] » « السفر » المسافرون و « تربّل النضر » يريد ذهاب النضارة عن الأرض والشجر بتغيّر الكلاء
[١] راجع القزوينى ص ٤٧ والبيرونى ص ٣٤٤ والمرزوقى ( ١ / ١٩٣ ) ، وابن سيده ( ٩ / ١٢ )
[٢] فى الأصل ههنا وفى التفسير التالى « تزيل » ، والتصحيح من ابن سيده ( ٩ / ١٦ ) . أما إذا كان المراد بهذا السجع ذهاب النضارة ، كما قال ابن قتيبة ، فهو « ذبل » لا « تربل » . لأن الربل هو النبات فى دبر القيظ بعد يبس الأرض إذا أحس بانكسار الحر وبرد له الليل ، كما رواه الدينورى ( المخصص ١٠ / ٢٠٤ ) وهذا يوافق السجع الذى نقله موتيلنسكى ( ص ٣٤ ) إذا طلع الغفر فلا برد ولا حر - المصحح الاول - وعندى انه لا داعى لما ذكر فان ما فى الاصل مستقيم عند التأمل فيه ( م - د )
[٣] راجع للسجع القزوينى ص ٤٧ ، والبيرونى ص ٣٤٤ ، والمرزوقى ( ٢ / ١٨٣ ) ، وابن سيده ( ٩ / ١٦ ) .