الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٧٦ - ٢٢ - سعد الذابح
/ وهى أمام « سعد الذابح » وطلوع البلدة لأربع ليال تخلو من كانون الآخر . وسقوطها لأربع ليال يمضين من تمّوز . ويقول ساجع العرب « إذا طلعت البلده ، حمّمت الجعده ، واكلت القشده ، وقيل للبرد :
اهده [١] « قوله » حممت الجعدة « وهى نبت ، يريد طلعت فاخضرّت الأرض لها . يقال حمم وجه الغلام ، إذا بقل . وحمّم الرأس ، إذا اسودّ بعد الحلق من غير أن يطول . و » القشدة « ما خلص من السمن عن الزبد فى أسفل القدر . وهى القلدة . يريد أن الزبد عندهم فى ذلك الوقت يكثر » وقيل للبرد اهده « أى يقال اهدأ عنّا ، لشدة ما يقاسون منه . ونوء البلدة ثلاث ليال . ويقال ليلة - ن .
٢٢ - سعد الذابح ٨٨ ) ثم سعد الذابح [٢] . وهو كوكبان غير نيرين ، بينهما فى رأى العين قدر ذراع وأحدهما مرتفع فى الشمال ، والآخر هابط فى الجنوب وبقرب الأعلى منهما كوكب صغير قد كاد يلزق به . وتقول الأعراب هو « شاته » التى يذبحها . وطلوعه لسبع عشرة ليلة تخلو من كانون الآخر وسقوطه لسبع عشرة ليلة تخلو من تموّز . يقول ساجع العرب « إذا طلع سعد الذابح ، حمى أهله النابح ، ونفع أهله الرائح ، وتصبّح السارح
[١] راجع ابن سيده ( ٩ / ١٦ ) ، والمرزوقى ( ٢ / ١٨٣ ) ، والقزوينى ص ٤٩ ( وزاد ابن سيده وقيل ، ، إذا طلعت البلده ، زعلت كل تلده ، وقيل « علت الناس بلده »
[٢] راجع القزوينى ص ٤٩ ، والبيرونى ص ٣٤٥ ، والمرزوقى ( ١ / ٤٩٥ ) ، وابن سيده ( ٩ / ١٢ ) .