الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٣ - ٣ - الئريا
/ < شعر > حتى إذا ما الحوت فى حوض من الدلو كرع ووازن الكفّ التى فيها خضاب قد نضع [١] قال الدليل عرّسوا فليس فى صبح طمع < / شعر > وهذه الكف الخضيب من الثريا تجعل « سنام الناقة » فهى لمن شاء كفّ للثريا ، ولمن شاء سنام للناقة . ورأس الحوت فى « لبّة الناقة » و « الناقة » على خلقة النجيب الضامر ، الدقيق العنق الصغير الرأس .
و « عنق الناقة » كواكب ابتدأن من السنام ، ثم هبطن حيال « السمكة » الصغرى ، ثم ارتفعن ارتفاع « العيوق » ، ثم صرن كهيئة الرأس فوق « السمكة الصغرى » .
٤١ ) وعلى إثر الكف الخضيب « المعصم » . وهو للكفّ معصم . ويسمى « وشم المعصم » . وهو لطخة كلطخة السحاب .
وقد يجعل وشما فى « فخذ الناقة » . وعلى إثر المعصم ، « الذراع » ؛ ثلثة كواكب خفية . وعلى إثر الذراع ، المأبض « ، وهما كوكبان متقاربان بينهما فى رأى العين نحو ذراع . وعلى إثر المأبض ، » المرفق « ،
[١] المرزوقى ( ٢ / ٢٣٧ ) « نصع » ( م - د ) .