الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٧١ - ١٩ - الشولة
البوادى فى كرب ، ولا يمكَّن الفحل إلا ذات ثرب [١] « وتشبيههم الشتاء بالكلب دليل على أنهما سمّيا هرّارين ، لهرير الشتاء عند طلوعهما . قال أبوالنجم يصف امرأة :
< شعر > وسنى سخون مطلع الهرّار < / شعر > يريد أنها سخون فى شدة البرد . وقوله « ولا يمكَّن الفحل إلا ذات ثرب » يريد ذات سمن وشحم ، لأنها أحمل للبرد من الهزيلة ، فهى تتقدمها فى الضبغة ونوؤه ليلة . وهو نوء غير محمود . وهو أيضا يتشاءم به وينسب إلى النحوسة . قال الشاعر [٢] :
< شعر > فسيروا بقلب العقرب اليوم إنه سواء عليكم بالنحوس وبالسعد [٣] < / شعر > وقال آخر [٤] :
< شعر > ولدت بحادى النجم يتلو قرينه وبالقلب قلب العقرب المتوقّد [٥] < / شعر > ويكرهون السفر إذا كان القمر نازلا بالعقرب .
١٩ - الشولة ٨٤ ) ثم الشولة [٦] . وهى كوكبان متقاربان يكادان يتماسّان فى
[١] راجع ابن سيده ( ٩ / ١٦ ) ، والقزوينى ص ٤٨ ، والمرزوقى ( ٢ / ١٨٣ ) ( وعند ابن سيده اهل الوادى - لم تمكن . وعند القزوينى ) ترى أهل الوادى
[٢] هو الأسود بن يعفر - المصحح الاول - وليس له بل لجاهلى آخر كما فى المرزوقى ( ٢ / ٣٤٨ ) ( م - د )
[٣] نقله أيضا المرزوقى ( ١ / ١٩٣ )
[٤] هو الاسود بن يعفر وراجع المرزوقى ( ٢ / ٣٤٨ ) وهو مقدم عند المرزوقى على ما قبله ( م - د )
[٥] راجع أيضا فقرة ٤٦ ، فوق
[٦] راجع القزوينى ص ٤٨ ، والبيرونى ص ٣٤٥ ، والمرزوقى ( ١ / ١٩٤ ) ، وابن سيده ( ٩ / ١٢ ) .