الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٧٢ - ١٩ - الشولة
ذنب العقرب / وسميت شولة ، من قولك شال بذنبه ، إذا رفعه . وهى فى ذنب العقرب . وبعدها إبرة العقرب كأنها [١] لطخة غيم . وهى تطلع [ لتسع ليال تخلو من كانون الأول وتسقط ] [٢] لتسع ليال تخلو من حزيران . يقول ساجع العرب : « إذا طلعت الشولة » أعجلت الشيخ البوله ، واشتدت على العائل العوله « [٣] و » العولة « الحاجة . و » العائل « ، المحتاج الفقير » وقيل شتوة زوله « ، أى عجيبة منكرة ، لشدة البرد فى ذلك الوقت . قال الكميت :
< شعر > فقد صرت عمّا لها بالمشيب زولا لديها هو الأزول [٤] < / شعر > ونوءها ثلاث ليال . وهو فى أنواء العقرب . وقد جمع الساجع أنواء اعضاء العقرب كلها ، فنسبها [٥] إلى العقرب وحدها ، فقال : « إذا طلعت العقرب ، جمس [٦] المذنب ، » وقرب الأشيب ، ومات الجندب ولم يصرّ الأخطب « [٧] . » جمس المذنب « ، أى جمد الماء فى مذانب الأودية . و » الجندب « ، الجرادة [٨] - ن .
[١] فى الأصل كأنه
[٢] تكميل سقطة الأصل من البيرونى ص ٣٤٥
[٣] راجع ابن سيده ( ٩ / ١٦ ) ، والمرزوقى ( ٢ / ١٨٣ ) ، والقزوينى ص ٤٨ . وعند موتيلنسكى ( ص ٤٢ ) « إذا طلعت الشوله ، طال الليل طوله وأعجلت الشيخ البوله ، واشتدت على العيال العوله ، وكان البرد دوله » وقال جميعهم « على العيال » ، بدل « العائل »
[٤] لسان العرب ( ١٣ / ٣٣٦ ) ، زيل ، معانى الكبير ، ص ٤٣٥ .
[٥] فى الأصل فنسبه ، فصححناه
[٦] فى الأصل حفش ، وفوقه جمس ، كأنه صححه
[٧] كذا فى الآلوسية وفى الاكسفوردية رقم ( ٤٨٠ ) « الأحطب » ( م - د ) وراجع للسجع ابن سيده ( ٩ / ١٦ ) ، وفى إحدى روايتيه وقر الأشيب والأشيب هو الثلج والجليد
[٨] راجع للجندب فقرة « ٥٤ » اعلاه .