الانواء في مواسم العرب - لدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٨ - ٤ - الدبران
< شعر > غداة توخّى الملك يلتمس الحيا [١] فصادف نحسا كان كالدبران < / شعر > وقال الأسود بن يعفر :
< شعر > ولدت [٢] بحادى النجم يتلو قرينه وبالقلب قلب العقرب المتوقّد [٣] < / شعر > « قلب العقرب » قريب [٤] الدبران . يقول : ولدت [٥] بغروب هذا وبطلوع هذا . وهما منحوسان . و « حادى النجم » ، الدبران ، مثل تابع « النجم » .
٤٧ ) وقال الأخطل ، وذكر امرأة وسيمة من قومه ، يقال لها برّة ، تزوّجها رجل منهم دميم :
< شعر > وكيف يداوينى الطبيب من الجوى وبرّة عند الأعور بن بنان فهلَّا زجرت الطير ليلة جئته بضيقة بين النجم والدبران [٦] < / شعر >
[١] لعله الحبا ، هنا وفيما تقدم ( م - د )
[٢] المرزوقى ( ٢ / ٣٤٨ ) « وللاسود يهجو رجلا » ( م - د )
[٣] لسان العرب ( ١٦ / ٤٦ ) « نجم » . راجع أيضا فقرة « ٨٣ » تحت والأسود بن يعفر هو أعشى بنى نهشل ، راجع الشعر والشعراء ، ص ١٣٤ - ١٣٥ ومراجعه
[٤] المرزوقى ( ٢ / ٣٤٨ ) « وللاسود يهجو رجلا » ( م - د )
[٥] فى الأصل « قريب » ، لعله « قرين »
[٦] ديوان الأخطل . ص ٢٣٣ حيث « الأعور بن بيان » وفى رواية اخرى « بنان » وكان فى أصلنا « تبان » لسان العرب ( ١٦ / ٤٧ ) « نجم » ( ١٢ / ٧٨ ) « ضيق » وقال « المرأة هى برة بنت أبى هانىء التغلبى ، والرجل سعيد بن بنان التغلبى . قال أبو منصور : جعل ضيقة معرفة لأنه جعله إسما علما لذلك الموضع ولذلك لم يصرفه . وأنشد أبو عمرو بضيقة بكسر الهاء ، جعله صفة ؛ أراد بضيقة ؛ ما بين النجم والدبران » .