توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣١٤ - قسم دوم از كنايه
يتخذها الرؤسا ( مضروبة عليه) اى على ابن الحشرج فافاد اثبات الصفات المذكورة له لانه اذا اثبت الامر فى مكان الرجل و حيزه فقد اثبت له ( و نحوه) اى مثل البيت المذكور فى كون الكناية لنسبة الصفة الى الموصوف بان تجعل فيما يحيط به و يشتمل عليه ( قولهم المجد بين ثوبيه و الكرم بين برديه) حيث لم يصرح بثبوت المجد و الكرم له بل كنى عن ذلك بكونهما بين برديه و بين ثوبيه.
فان قلت ههنا قسم رابع و هو ان يكون المطلوب بها صفة و نسبة معا كقولنا كثر الرّماد فى ساحة زيد.
قلت ليس هذا كناية واحدة بل كنايتان احدهما المطلوب بها نفس الصفة و هى كثرة الرماد كناية عن المضيافيّة و الثانية المطلوب بها نسبة المضّافيّة الى زيد و هو جعلها فى ساحته ليفيد اثباتها له.
ترجمه
مصنّف گويد:
قسم سوّم آنستكه مطلوب از آن نسبت باشد مانند قول شاعر:
|
انّ السّماحة و المروّة و النّدى |
فى قبّة ضربت على ابن الحشرج |