توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٣١ - قسم سوم
و انّ الاستعارة ابلغ من التّشبيه لانّها نوع من المجاز.
شرح عربى
فصل
( اطبق البلغاء على انّ المجاز و الكناية ابلغ من الحقيقيّة و التّصريح لانّ الانتقال فيهما من الملزوم الى اللّازم فهو كدعوى الشّئ ببيّنة) فان وجود الملزوم يقتضى وجود اللازم لامتناع انفكاك الملزوم عن لازمه ( و) اطبقوا ايضا على ( انّ الاستعارة ابلغ من التّشبيه لانّها نوع من المجاز) و قد علم ان المجاز ابلغ من الحقيقة.
و ليس معنى كون المجاز و الكناية ابلغ ان شيئا منهما يوجب ان يحصل فى الواقع زيادة فى المعنى لا توجد فى الحقيقة و التصريح بل المراد انه يفيد زيادة تأكيد للاثبات و يفهم من الاستعارة ان الوصف فى المشبه بالغ حد الكمال كما فى المشبه به و ليس بقاصر فيه كما يفهم من التشبيه و المعنى لا يتغيّر حاله فى نفسه بان يعبر عنه بعبارة ابلغ.
و هذا مراد الشيخ عبد القاهر بقوله ليست مزية قولنا رأيت اسدا على قولنا رأيت رجلا هو الاسد سواء فى الشجاعة ان الاول افاد زيادة فى مساواته للاسد فى الشجاعه لم يفدها الثانى بل الفضيلة و هى ان الاول افاد تأكيدا لأثبات تلك المساواة له لم يفده الثانى و اللّه اعلم.
كمل القسم الثانى و الحمد للّه على جزيل نواله و الصلاة و السّلام على سيدنا محمد و آله.
ترجمه
مصنّف گويد:
بلغاء اجماع نمودهاند براينكه مجاز و كنايه از حقيقت و تصريح ابلغ مىباشد زيرا در ايندو انتقال از ملزوم به لازم است پس