الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٧١ - قسم اول
متن:
(أنّ) المفتوحة المشددة النون
على وجهين:
أحدهما: أن تكون حرف توكيد، تنصب الاسم و ترفع الخبر، و الأصح أنها فرع عن إنّ المكسورة، و من هنا صح للزمخشري أن يدّعي أن « أنما » بالفتح تفيد الحصر كإنما، و قد اجتمعتا في قوله تعالى (قل إنّما يوحى إليّ أنما إلهكم إله واحد) فالأولى لقصر الصفة على الموصوف، و الثانية بالعكس، و قول أبي حيان « هذا شيء انفرد به، و لا يعرف القول بذلك إلا في إنما بالكسر» مردود بما ذكرت، و قوله « إن دعوى الحصر هنا باطلة لاقتضائها أنه لم يوح إليه غير التوحيد» مردود ايضا بأنه حصر مقيد؛ إذ الخطاب مع المشركين؛ فالمعنى ما أوحي إلّي في أمر الربوبية إلا التوحيد، لا الإشراك، و يسمى ذلك قصر قلب؛ لقلب اعتقاد المخاطب، و إلا فما الذي يقول هو في نحو (و ما محد إلا رسول) ؟ فإن « ما » للنفي و « إلا » للحصر قطعا، و ليست صفته عليه الصلاة و السلام منحصرة في الرسالة، و لكن لما استعظموا موته جعلوا كأنهم أثبتوا له البقاء الدائم، فجاء الحصر باعتبار ذلك، و يسمى قصر إفراد.
ترجمه:
انّ
لفظ « ان » بفتح همزه و تشديد نون بر دو قسم است:
قسم اوّل
قسم اوّل از « انّ » آنستكه حرف تأكيد بوده و نصب باسم و رفع به خبر مىدهد.
از نظر ما اصحّ اينستكه « انّ » مفتوحه فرع « انّ » مكسوره است فلذا براى زمخشرى صحيح است ادّعاء كند كلمه « انّما » بفتح همزه همچون « انّما » بكسر همزه مفيد حصر مىباشد و در آيه شريفه ذيل هردو اجتماع كردهاند:
قل انّما يوحى الىّ انّما الهكم اله واحد ( بگو فقط بمن اين معنا وحى شده است