الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٤٧ - اقسام ان
و في الحديث « إن قعر جهنم سبعين خريفا» و قد خرّج البيت على الحالية و أن الخبر محذوف، أي تلقاهم أسدا، و الحديث على أن القعر مصدر « قعرت البئر» أذا بلغت قعرها، و سبعين ظرف، أي إن بلوغ قعرها يكون في سبعين عاما.
و قد يرتفع بعدها المبتدأ فيكون اسمها ضمير شأن محذوفا كقوله عليه الصلاة و السلام: « إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون» الأصل إنه أي الشأن كما قال:
|
٤٩- إنّ من يدخل الكنيسة يوما |
يلق فيها جآذرا و ظباء |
و إنما لم تجعل « من » اسمها لأنها شرطية، بدليل جزمها الفعلين، و الشرط له الصّدر؛ فلا يعمل فيه ما قبله.
و تخريج الكسائي الحديث على زيادة « من » في اسم إنّ يأباه غير الأخفش من البصريين؛ لأن الكلام إيجاب، و المجرور معرفة على الأصح، و المعنى أيضا يأباه؛ لأنهم ليسوا أشد عذابا من سائر الناس.
و تخفف فتعمل قليلا، و تهمل كثيرا، و عن الكوفيين أنها لا تخفف، و أنه إذا قيل « إن زيد لمنطلق» ف « إن » نافية، و اللام بمعنى إلّا، و يرده أنّ منهم من يعملها مع التخفيف، حكى سيبويه « إن عمرا لمنطلق»، و قرأ الحرميان و أبو بكر (و إن كلّا لما ليوفينّهم) .
ترجمه:
انّ
لفظ « انّ » بكسر همزه و تشديد نون بر دو قسم است:
الف: آنكه حرف تأكيد است و باسم نصب و به خبر رفع مىدهد.
بعضى از ادباء گفتهاند:
انّ در لغتى از لغات هردو (اسم و خبر) را نصب مىدهد مانند آنچه در قول