الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٢٩ - وجه چهارم از اقسام«ان» حرفيه
زائده در حال زائده بودنشان باز اختصاص باسم دارند لذا اشكالى ندارد كه در اينحال باسم جرّ بدهند ولى « ان » در وقت زائده بودن اختصاص بافعال نداشته بلكه بر حروف و اسماء نيز داخل مىشود از اينرو براى تثبيت جواز عمل آن قياس به « باء » و « من » غلط و نادرست است.
قوله: كالحرف المعدّى: يعنى حرفى كه بواسطه آن فعل را متعدّى مىكنند و بعبارت ديگر حرفى كه زائده نمىباشد.
متن:
مسألة
و لا معنى ل « أن » الزائدة غير التوكيد كسائر الزوائد، قال أبو حيان:
و زعم الزمخشري أنه ينجر مع التوكيد معنى آخر، فقال في قوله تعالى (و لما أن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم) : دخلت أن في هذه القصة و لم تدخل في قصة إبراهيم في قوله تعالى «ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما» تنبيها و تأكيدا على أن « الإساءة » كانت تعقب المجيء، فهي مؤكّدة في قصة لوط للاتصال و اللزوم، و لا كذلك في قصة إبراهيم؛ إذ ليس الجواب فيها كالأول، و قال الشلوبين: لما كانت « أن » للسبب في « جئت أن أعطي» أي للاعطاء أفادت هنا أنّ الإساءة كانت لأجل المجيء و تعقبه، و كذلك في قولهم « أما و اللّه أن لو فعلت لفعلت» أكدت « أن » ما بعد « لو » و هو السبب في الجواب، و هذا الذي ذكراه لا يعرفه كبراء النحويين، انتهى.
و الذي رأيته في كلام الزمخشرى في تفسير سورة العنكبوت ما نصه:
« أن » صلة أكدت وجود الفعلين مرتبا أحدهما على الآخر في وقتين متجاورين لا فاصل بينهما، كأنهما وجدا في جزء واحد من الزمان، كأنه قيل: لما أحسّ بمجيئهم فاجأته المساءة من غير ريث، انتهي و الرّيث: البطء، و ليس في كلامه تعرض للفرق بين القصتين كما نقل عنه، و لا كلامه مخالف لكلام النحويين؛ لإطباقهم على أن الزائد يؤكد معنى ما جيء به لتوكيده، و « لمّا » تفيد