الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٨٥ - قسم اول از اقسام«ان» حرفيه
لو لا: در اينجا براى ربط امتناع جمله دوّم بواسط وجود اوّل مىباشد و تقدير آن:
لو لا مخافة ان منّ اللّه علينا لخسف الخ مىباشد، بنابراين جمله « ان منّ اللّه علينا» در تأويل مصدر بوده و مضافاليه است براى مبتدأ محذوف كه پس از حذف بجاى آن قرار گرفته و خبر آنكه موجود باشد نيز حذف شده است و جواب « لو لا» لخسف الخ مىباشد و همين تركيب نيز در آيه دوّم يعنى: لو لا ان ثبّتناك مىباشد.
متن: و قد اختلف من ذلك في أمرين:
أحدهما: كون الموصولة بالماضي و الأمر هي الموصولة بالمضارع، و المخالف في ذلك ابن طاهر، زعم أنها غيرها، بدليلين، أحدهما: أن الداخلة على المضارع تخلّصه للاستقبال فلا تدخل على غيره، كالسين و سوف، و الثاني: أنها لو كانت الناصبة لحكم على موضعها بالنصب كما حكم على موضع الماضي بالجزم بعد إن الشرطية، و لا قائل به.
و الجواب عن الأول أنه منتقض بنون التوكيد؛ فإنها تخلص المضارع للاستقبال و تدخل على الأمر باطراد و اتفاق، و بأدوات الشرط فإنها أيضا تخلّصه مع دخولها على الماضي باتفاق.
و عن الثاني أنه إنما حكم على موضع الماضي بالجزم بعد إن الشرطية لأنها أثرت القلب إلى الاستقبال في معناه، فأثرت الجزم في محلّه، كما أنها لما أثرت التخليص إلى الاستقبال في معنى المضارع أثرت النصب في لفظه.
ترجمه: مصنّف گويد:
گفته شد لفظ « ان » موصول حرفى بوده و صله آن مىبايد فعل متصرف باشد اعم از آنكه مضارع بوده يا ماضى و يا امر باشد.
اكنون مىگوئيم: