الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٧٦ - قسم اول از اقسام«ان» حرفيه
نحو « يعجبني أن تفعل»، و نصب: نحو (و ما كان هذا القرآن أن يفترى) (يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة) (فأردت أن أعيبها) ، خفض: نحو (أوذينا من قبل أن تأتينا) (من قبل أن يأتي أحدكم الموت) (و أمرت لأن أكون) . و محتملة لهما: نحو (و الذي أطمع أن يغفر لي) اصله في أن يغفر لي، و مثله (أن تبرّوا) إذا قدّر: في أن تبروا أو لئلا تبروا، و هل المحلّ بعد حذف الجار جر أو نصب؟ فيه خلاف و سيأتي. و قيل: التقدير مخافة أن تبروا، و اختلف في المحل من نحو « عسى زيد أن يقوم» فالمشهور أنه نصب على الخبرية، و قيل: نصب بإسقاط الجار أو بتضمين الفعل معنى قارب، نقله ابن مالك عن سيبويه، و إنّ المعنى: دنوت من أن تفعل أو قاربت أن تفعل، و التقدير الأول بعيد؛ إذ لم يذكر هذا الجار في وقت، و قيل: رفع على البدل سدّ مسدّ الجزأين كما سدّ في قراءة جمزة (و لا تحسبنّ الذين كفروا أنما نملي خير لأنفسهم) مسدّ المفعولين.
و « أن » هذه موصول حرفي، و توصل بالفعل المتصرف، مضارعا كان كما مر، أو ماضيا نحو (لو لا أن منّ اللّه علينا) ، (و لو لا أن ثبّتناك) أو أمرا كحكاية سيبويه « كتبت إليه بأن قم». هذا هو الصحيح.
ترجمه: موضع دوّم: موضع دوّم از وقوع « ان » مصدريّه بعد از لفظى است كه دلالت بر معناى غير يقين مىكند و ان با صلهاش يا در موضع رفع بوده مانند.
الم يأن للّذين آمنوا ان تخشع قلوبهم ( آيا وقت آن نرسيده است آنانكه ايمان آوردهاند دلهايشان خاشع گردد).
شاهد در « ان تخشع» است كه لفظ « ان » در آن مصدريه بوده و بعد از « يأن » قرار گرفته كه بر غير يقين دلالت دارد و محلّش رفع است تا فاعل براى « لم يأن» باشد.
و نيز نظير:
و عسى ان تكرهوا شيئا ( اميد است كه چيزيى را ناخوش داريد).