٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص

شرح المواقف - ايجى- مير سيد شريف - الصفحة ٥٧

الصفة و الموصوف متغايرين اذ يجوز ان يتعقل وجود كل منهما بدون وجود الآخر اما تعقلا مطابقا أو غير مطابق (و اعلم ان قولهم) أى قول مشايخنا في الصفة مع الموصوف و في الجزء مع الكل (لا هو و لا غيره مما استبعده الجمهور) جدا (فانه اثبات للواسطة) بين النفى و الاثبات اذ الغيرية تساوي نفي العينية فكل ما ليس بعين فهو غير كما ان كل ما هو غير فليس بعين (و منهم من اعتذر) عن ذلك (بأنه نزاع لفظى) لا تعلق له بأمر معنوى و ذلك أن هؤلاء خصصوا لفظ الغير بأن اصطلحوا على ان الغيرين ما يجوز الانفكاك بينهما و على هذا فالشي‌ء بالقياس الى آخر قد لا يكون عينا و لا غيرا و اذا أجرى لفظ الغير على معناه المشهور بلا تخصيص فكل شي‌ء بالقياس الى آخر اما عين و اما غير (و) لا شك أنه (لا تمتنع التسمية) بل لكل أحد أن يسمى أى معنى شاء بأى اسم أراد و هذا الاعتذار ليس بمرضى لانهم ذكروا ذلك في الاعتقادات المتعلقة بذات اللّه تعالى و صفاته فكيف يكون أمرا لفظيا محضا متعلقا بمجرد الاصطلاح مع ان بعضهم قد تصدي للاستدلال عليه (و الحق) أنه بحث معنوى و (ان مرادهم) بما ذكروه أنه (لا هو بحسب المفهوم و لا غيره بحسب‌


(قوله نزاع لفظي) أى راجع الى الاصطلاح كما يشير إليه آخر كلامه و حينئذ يكون قولهم قالوا دل الشرع و العرف و اللغة بيانا لمناسبة الاصطلاح للامور الثلاثة (قوله لا تعلق له بأمر معنوى) اذ كل منهما يسلم مدعى الآخر أشار بهذا الى ان معنوي بمعنى تعلقه بمعنى اللفظ (قوله انه بحث معنوي) أى متعلق بأمر معنوي بحيث ينفى كل واحد دعوى الآخر على ما سيجي‌ء بيانه و أما على ما حمله الشارح قدس سره نظرا الى ظاهر العبارة فلا يصلح محلا للنزاع اذ لا بد في الحمل من التغاير من وجه و الاتحاد من وجه اتفاقا (قوله و ان مرادهم الخ) لو حمل كلامه على ما ذهب إليه المحققون من الاشاعرة و الصوفية من ان‌


العقل كما سيشير إليه قوله و لذا يحتاج الى الاثبات بالبرهان و تحقق الصفة بدون الموصوف بديهى البطلان (قوله و الحق انه بحث معنوى) لان النزاع في كون الصفات هل لها هوية مغايرة لهوية الموصوف أم لا نزاع معنوي بلا شك فلا عبرة لما قيل تقرير المراد يؤيد كون النزاع لفظيا لان النفيين لا يرجعان الى شي‌ء واحد و الخصم قائل بالمغايرة بحسب المفهوم قطعا و منكر للمغايرة بحسب الوجود في الخارج و الهوية الخارجية بمعنى ان هناك ذاتا و حقيقة واحدة و هي هويته الشخصية بلا تعدد فيها حقيقة عبر عنها تارة بالعلم باعتبار ترتب ما هو اثر لصفة العلم و تارة بالقدرة و كذلك و على هذا حال سائر الصفات كما حققه المحقق‌