٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص

شرح المواقف - ايجى- مير سيد شريف - الصفحة ١٣٤

الى ان للّه تعالى صفات حقيقية زائدة على ذاته و هي صادرة عنه و قائمة به (و الا) و ان لم يكن كذلك بل كان قابلا و فاعلا (فهو مصدر للقبول و الفعل) معا فقد صدر عن الواحد الحقيقى أثران و قد تبين لك بطلانه قلنا (و قد عرفت) أيضا (جوابه) مع أن القبول و الفعل بمعنى التأثير ليسا من الموجودات الخارجية (و أيضا فنسبة الفاعل الى المفعول بالوجوب و نسبة القابل الى المقبول بالامكان) فلا يجتمعان و اعترض على هذا بأن القابل اذا أخذ وحده لم يجب معه وجود المقبول كما ان الفاعل وحده لا يجب معه وجود المفعول و اذا أخذا مع جميع ما يتوقف عليه وجود المقبول و المفعول وجب وجودهما معهما فلا فرق اذا بينهما في الوجوب و الامكان و اجيب بأن الفاعل وحده قد يكون في بعض الصور مستقلا موجبا لمفعوله و لا


كلا التقديرين يجوز تقدم كونه مصدرا للقبول أو الفعل على الآخر فلا يلزم كون البسيط الحقيقى مصدرا لأثرين بخلاف ما نحن فيه و من هذا ظهر أن ما قيل انه لو تم الدليل الاول لدل على امتناع كون الواحد قابلا لامر و فاعلا لآخر بل ينفى القبولين أيضا مع أن مذهبهم بخلافه و هم (قوله حيث ذهبوا الخ) فانه في مرتبة الذات ليس بشي‌ء من الصفات و الاعتبارات فالواجب تعالى فى تلك المرتبة واحد حقيقى فما قيل أن هذا مبني على عدم اعتبار السلوب و الا ففيه تعدد جهات الصدور و لو بالنسبة الى الصفات و هم (قوله و هي صادرة عنه الخ) و ان لم يقولوا به صريحا بناء على انها لازمة لذاته تعالى و مرتبة الايجاد و الصدور منه تعالى بعد اتصافه بها و قد مر تفصيله (قوله ليسا من الموجودات الخارجية) بل من الاضافات التي ينتزعهما العقل من الواحد الحقيقى بالنظر الى استقلاله بالاتصاف بشي‌ء (قوله في بعض الصور) بأن يكون الفاعل موجبا للبسيط من غير شرط و رفع مانع‌


(قوله من جهة واحدة) تصريح بما علم التزاما اذ البسيط الحقيقى لا يكون الا ذا جهة واحدة و توطئة لرد جواب المصنف الذي سيذكره (قوله خلافا للاشاعرة حيث ذهبوا الخ) هذا مبنى على عدم اعتبار السلوب و الا ففيه تعدد جهات الصدور و لو بالنسبة الى الصفات كما نبهت عليه فيما مضي (قوله فهو مصدر للفعل و القبول) هذا الدليل لو تم لدل على امتناع كون الواحد فاعلا لشي‌ء و قابلا لآخر بل ينفى القبولين أيضا مع ان الشارح سيصرح في مباحث اثبات الهيولى ان امتناع اجتماع الفعل و القبول عندهم انما هو بالنسبة الى شي‌ء لا بالنسبة الى شيئين [قوله و اجيب بان الفاعل وحده الخ‌] فيه بحث لانه ان أراد ان المقبول اذا كان مما يجب ان يكون‌