٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص

شرح المواقف - ايجى- مير سيد شريف - الصفحة ٩

ايجاد الممتنع فان سئل لما ذا كان الامر كذلك و اجيب بان ذلك لكون الممكن في نفسه صحيح الوجود دون الممتنع كان كلاما مقبولا و لو لا أن الصحة العائدة الى ذات المقدور و هي الامكان مغايرة للصحة العائدة الى القادر لكان هذا تعليلا للشى‌ء بنفسه (متأخرة عنه) لتأخر المعلول عن علته و أيضا امكان الشي‌ء صفة له في نفسه لا بالقياس الى الفاعل و صحة الاقتدار عليه مقيسة الى الفاعل فلا يكون أحدهما عين الآخر و اذ قد ثبت ان لامكانه محلا ليس نفسه و لا أمرا منفصلا عنه مباينا له (فهو) أى ذلك المحل أمر (متصل به) أى بالحادث اتصالا تاما حتى يصح قيام امكانه به (و هو المادة) و لا بد أن تكون قديمة عندهم و الا احتاجت الى مادة أخرى و في المباحث المشرقية ان ذلك الحادث تارة يوجد عن تلك المادة كالاعراض و تارة يوجد فيها كالصور و تارة يوجد معها كالنفوس الناطقة (فان قيل الامكان‌


(قوله لا بالقياس الى الفاعل) و ان كان صفة له بالقياس الى الوجود و العدم (قوله و هو المادة) فيه انه انما يتم اذا لم يجز حدوث صفة في المجرد أو حدوث جوهر مجرد في جوهر مجرد مع انهم بنوا عدم جوازه على ان كل حادث مسبوق بمادة (قوله و لا بد ان تكون قديمة) بنفسها أو باعتبار جزئها ان فسر المادة بالمعنى الاعم (قوله و في المباحث المشرقية) بيان للاتصال التام الموجب لجواز قيام امكان الحادث بالمحل (قوله بوجد عن تلك المادة) بأن يكون متقوما بها فيكون وجوده في نفسه هو وجوده فيها فامكانه هو امكانه فيه فان مآل قولنا البياض يمكن ان يوجد في الجسم و قولنا الجسم يمكن ان يوجد فيه البياض واحد (قوله و تارة يوجد فيها) و ان لم يكن متقوما بها لكنه حال فيها محتاج إليها فمآل وجوده في نفسه هو وجوده في المحل فكذا امكاناهما (قوله يوجد معها) بحيث يكون وجوده مشروطا بوجودها و ان لم يكن متقوما بها و لا حالا فيها


(قوله و هو المادة) فيه بحث لانا لا نسلم ان المتعلق بالحادث منحصر في المادة بالمعنى المذكور لم لا يجوز ان يكون محل امكان الحادث شيئا له تعلق بالحوادث وراء تعلق الحلول أو التدبير و التصرف و لو كان تعلق الحلول فلم لا يجوز ان يكون الحادث جوهرا غير جسماني حالا في جوهر آخر كذلك و لم يقم دليل على امتناع ذلك و أيضا قد نبهت على ان الموضوع قد يكون جوهرا غير جسمانى كعلوم العقول فيبطل حينئذ ما فرعوا على هذه القاعدة من قدم كمالات العقول لاستلزام حدوثها سبق المادة (قوله و في المباحث المشرقية) تقوية لما سبق من تعميم المادة (قوله يوجد عن تلك المادة كالاعراض) المراد بالمادة المحل لا الهيولى و الا فالحركة الابنية و الوضعية