٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص

شرح المواقف - ايجى- مير سيد شريف - الصفحة ٦٣

ما لا يحتاج في وصف الشي‌ء به الى تعقل أمر زائد عليه كالانسانية و الحقيقة و الوجود و الشيئية للانسان و تقابلها الصفات المعنوية التى تحتاج في الوصف بها الى تعقل أمر زائد على ذات الموصوف كالتحيز و الحدوث و بعبارة أخرى الصفة النفسية هي التى تدل على الذات دون معنى زائد عليها و المعنوية ما تدل على معنى زائد على الذات و قال بعضهم بناء على الحال و كونها زائدة


يكون منتزعا من نفسه أو من جزئه كالحيوانية للانسان فما لا تكون منتزعا من نفس الشي‌ء صفة معنوية سواء كانت موجودة كالتحيز أو معدومة كالحدوث و ربما حررنا لك اندفع التحيز الّذي عرض لبعض الناظرين حيث قال لا يخفى ان الظاهر من هذه العبارة ان تكون الصفة النفسية ما لا تكون زائدة على ذات الموصوف و حينئذ يتوجه ان مفهوم لفظ الحقيقة و الشيئية و الوجود كلها زائدة على ذات الانسان و ان أريد انها ما لا تكون مفتقرة الى ملاحظة أمر خارج مغاير للموصوف أي ما لا يكون اضافيا يشكل بالتماثل لانه اضافي و ان أريد انه لا يعلل بغير الذات فيشكل بالوجود و ان أريد انه لا يكون مغايرا للذات في الخارج يتناول سائر الاعتبارات [قوله كالتحيز) فان التوصيف به يحتاج الى ملاحظة الحيز و الحدوث فانه يحتاج الى ملاحظة العدم و ليس شي‌ء منهما منتزعا من نفس الانسان مثلا [قوله تدل على الذات‌] أى نفسه دلالة اللازم على الملزوم (قوله دون معنى زائد) أى خارج عنها أشار الى ان ما يدل على جزء الذات داخل في الصفة النفسية (قوله و كونها زائدة على الذات) فلا يكون منتزعا من نفس الذات فتحتاج في الوصف به الى‌


جميع الصفات النفسية و من جملتها التماثل على ما صرح به بعيد هذا فيتوقف التماثل على نفسه و أجيب تارة بتخصيص الصفات بغير التماثل و أخرى بان التماثل يتوقف على التماثل لا باعتبار انه تماثل بل باعتبار انه من الصفات النفسية فيختلف العنوان و يندفع الدور (قوله ما لا يحتاج وصف الشي‌ء به الى تعقل أمر زائد) قيل أي غير هذه الصفة و قيل الكلام مبنى على ان الوصف عين الماهية و هو الاظهر (قوله و الوجود) فان قلت وصف الممكن بالوجود يحتاج الى تعقل الفاعل الموجد قلت ممنوع نعم وجوده في نفس الامر من الفاعل لكن لا توقف في التعقل [قوله كالتحيز و الحدوث‌] فان الاول زائد على ذات الجوهر لانه باعتبار الجسمية و تعقله و الثانى زائد على ذات الحادث لانه باعتبار العدم السابق و تعقله و اعلم ان عد الحدوث صفة معنوية مخالف لما في ابكار الافكار حيث صرح في بحث المتخالفين في موضعين بان الحدوث من الصفات النفسية (قوله بناء على الحال و كونها زائدة على الذات) من الاحوال ما يصح خلو الموصوف عنها كعالمية زيد مثلا لكن الاحوال التى جعلوها من الصفات النفسية على هذا التفسير هي الاحوال اللازمة كما