شرح المواقف - ايجى- مير سيد شريف - الصفحة ٦٢
حاولوا) بهذا الكلام (الاستدلال) على مطلوب نظري (فيمنع امتناع الاتحاد على تقدير بقائهما) موجودين (و انما يكونان اثنين لو لم يتحدا) أى لا نسلم أنهما لو كانا بعد الاتحاد موجودين لكانا اثنين لا واحدا و انما يكونان كذلك لو لم يكن كل منهما موجودا متحدا بالموجود الآخر و هو ممنوع
المقصد التاسع الاثنان عند أهل الحق) من المتكلمين ثلاثة أقسام
) لانهما ان اشتركا في الصفات النفسية فالمثلان و الا فان امتنع لذاتيهما اجتماعهما في محل واحد من جهة واحدة فالضدان و الا فالمتخالفان (أحدها المثلان و هما الموجودان المشتركان في) جميع (الصفات النفسية) و المراد بالصفات النفسية
(قوله فيمنع) عطف على ظن و التعبير بصيغة المضارع لكونه مستقبلا بالقياس الى الظن و ان كان الظاهر صيغة الماضى بالنظر الى زمان التكلم (قوله الاثنان الخ) لا يخفى أن حصر الاثنين في الاقسام الثلاثة غير صحيح لاخذ قيد الوجود فيها فالامور الاعتبارية خارجة عنهما و لاخذ قيد المعنى في الضدين فالجواهر الغير المتماثلة خارجة عنهما و عن المتخالفين لامتناع اجتماعهما في محل واحد اذ لا محل لها و كذا الواجب مع الممكن و بما ذكرنا ظهر ان وجه الحصر الذي ذكره الشارح قدس سره غير صحيح لورود المنع على قوله فالضدان و قوله و الا فالمتخالفان فالوجه ان يقال المقصود ان الاثنين يوجد فيه الاقسام الثلاثة و ما ذكره الشارح قدس سره بيان لطريق حصولها و ان أردت الحصر فلا بد من تخصيص الاثنين بالاعراض و من القول بان القسم الاول أعم من القسم لان المثلين قد يكونان من الجواهر (قوله عند أهل الحق) خلافا للفلاسفة فانهما عندهم أربعة أقسام و لبعض المتكلمين فانهما عنده قسمان كما سيجيء (قوله ما لا يحتاج في وصف الشيء) أى توصيفه به الى تعقل أمر خارج عن نفس ذلك الشيء بان
(قوله فيمنع امتناع الاتحاد) فائدة الاختيار على الماضى الذي يستدعيه السوق استحضار للصورة الغريبة (قوله لو لم يكن كل منهما موجودا متحدا بالموجود الآخر) فان قيل هما اما موجودان بأحد الوجودين الاولين فقط فيكون فناء لاحدهما و بقاء للآخر أو بهما معا فيكونان اثنين أو بغيرهما فيكون فناء لهما و حدوث ثالث يجاب بانهما موجودان بوجود واحد هو نفس الوجودين الاولين صارا واحدا لا يقال يلزم ان يكون واحد بعينه حالا في محلين لانه يقال انما يلزم ذلك لو لم يتحد ذاتاهما بان كان هناك ذاتان وجدا بوجود واحد و ليس كذلك بل المفروض انهما قد اتحدا ذاتا و وجودا (قوله ثلاثة أقسام) انحصار الاثنين في الثلاثة مبنى على ان لا تعدد بين المعدومين و لا بين معدوم و موجود اذ لو ثبت التعدد بينهما لكانا اثنين مع عدم اندراجهما في شيء من الاقسام الثلاثة لان كلا من الثلاثة موجودان على تفسيره اللهم الا ان يقال التعدد لا يستلزم الاثنينية و فيه بعد لا يخفى و لكن لا مشاحة (قوله في جميع الصفات النفسية) قيل ثبوت التماثل على هذا التقدير يتوقف على تحقق الاشتراك في
ÔÑÍ ÇáãæÇÞÝ Ìþ٤ ١٣٠ ÇáãÞÕÏ ÇáËÇáË ÇÓÊäÇÏ ÂËÇÑ ãÊÚÏÏÉ Çáì ãÄËÑ æÇÍÏ ..... Õ : ١٢٣